الرئيسية›عربي و عالمي›برلين تستضيف الدورة المقبلة لوزراء خارجية...
عربي و عالمي

برلين تستضيف الدورة المقبلة لوزراء خارجية مجموعتي «E4» و«R4»

24/10/2026 06:18

أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، عن اتفاق الدول الثماني المنضوية تحت مظلتي مجموعتي «E4» و«R4» على عقد اجتماعات دورية لوزراء خارجيتها، على أن تحتضن ألمانيا الاجتماع التالي.

اتفاق على استمرار الحوار

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب اجتماع عُقد في إسطنبول، وصف فاديفول المناقشات التي جرت بين المجموعتين بأنها «أكثر إنتاجية مما كان متوقعاً»، مؤكداً أن جميع الدول الثماني وافقت على المشاركة في الجولة المقبلة التي ستستضيفها بلاده.

وأشار الوزير الألماني إلى أن التحضيرات للقاء المرتقب ستنطلق قريباً، مشدداً على ضرورة التنسيق بين هذه الدول وبلورة مواقف مشتركة تجاه القضايا المطروحة.

وقال فاديفول: «لاحظنا هنا أن الوضع يحتاج إلى تنسيق وتوافق وإلى صوت هذه الدول الثماني، لأننا عندما نقول: كفى، فإننا نتحدث هنا بصوت واحد».

تنسيق المواقف إزاء التحديات الإقليمية

وأكد الوزير أهمية تنسيق المواقف بين الدول الثماني، مشيراً إلى أن الهجمات التي تشنها إيران وجماعة الحوثيين على الملاحة الدولية تشكل ضغطاً على الاقتصاد العالمي، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد.

وأضاف أن «هذا الصراع لا يمكن حله عسكرياً»، مطالباً جميع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

الملف النووي الإيراني

وبخصوص المفاوضات النووية مع طهران، دعا فاديفول الجانب الإيراني إلى إظهار إرادة جادة للتوصل إلى حل دبلوماسي والعودة إلى طاولة الحوار، مؤكداً استعداد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا للتفاوض على اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وتأتي هذه الدعوة الأوروبية في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حالة من الجمود، رغم استمرار الوساطة القطرية. ولا تزال الخلافات قائمة حول البرنامج النووي الإيراني، وتسلسل خطوات بناء الثقة، ورفع العقوبات، في وقت يطالب فيه الغرب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتحقق من المخزونات النووية الإيرانية.

يُذكر أنه في سبتمبر من عام 2025، أُعيد فرض العقوبات الأممية المرتبطة بالملف النووي على إيران بعد أن فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية «سناب باك».

شحن الحبوب عبر البحر الأسود

وفي سياق آخر، دعا فاديفول إلى إيجاد سبل لاستئناف شحن الحبوب الروسية والأوكرانية عبر البحر الأسود، في ظل تأثير الحرب القائمة بين البلدين على الأمن الغذائي العالمي.

وأشار إلى الجهود الدبلوماسية التي تبذلها تركيا في هذا الشأن، موضحاً أن وزير الخارجية هاكان فيدان يُجري مفاوضات مكثفة مع الجانبين الروسي والأوكراني.

يُذكر أنه في 22 يوليو من عام 2022، وقّعت الأمم المتحدة وروسيا وتركيا وأوكرانيا، في إسطنبول، اتفاقية ممر الحبوب في البحر الأسود بهدف الحد من تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أسعار المواد الغذائية العالمية.