الكويت تُعلن عن صدّ دفاعاتها لهجمات صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية

تصدي الدفاعات الكويتية لهجمات صواريخ ومسيرة
أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، تصدي دفاعاته الجوية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، ووصفها بأنها “عدوان إيراني آثم\).
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان إن منظومات الدفاع الجوي تصدت للهجمات، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض “الأهداف المعادية\).
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
بيان الجيش الإيراني وتفاصيل الهجمات
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة قال إنها استهدفت عناصر عسكرية أمريكية في الكويت، ضمن “الموجة 25 من عملية البرق\).
وقال الجيش الإيراني في بيانه إنه استهدف مستودعات أسلحة ومناطق إقامة جنود في قواعد عسكرية أمريكية بالكويت بطائرات مسيرة.
الهجمات السابقة والسياق الإقليمي
والخميس، أعلن الجيش الكويتي في عدة بيانات تصدي دفاعاته الجوية لأربع هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة “معادية”، منها هجومان استهدفا منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، ما أسفر عن “أضرار مادية” دون وقوع إصابات بشرية.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت “قواعد ومواقع عسكرية أمريكية” في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
التطورات الدبلوماسية ووقف إطلاق النار
وياتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





