الرئيسيةعربي و عالميأردوغان يبرز وحدة الأتراك والأكراد والعرب...
عربي و عالمي

أردوغان يبرز وحدة الأتراك والأكراد والعرب ويؤكد مسار "تركيا بلا إرهاب"

تصريحات أردوغان حول الوحدة والأخوة

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال فعالية بمنطقة أخلاط بولاية بيتليس أن تحقيق أهداف مسار “تركيا بلا إرهاب” سيُفتح أمام البلاد مرحلة جديدة ويعزز الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن الأتراك والأكراد والعرب إخوة لا يمكن لأحد أن يفرقهم.

أخلاط ورمزية المعركة التاريخية

وأوضح أن أخلاط مثلت نقطة البداية التي انطلقت منها القوات نحو معركة ملاذكرد، وفيها تم حلّ “عقدة الأناضول”. وأضاف أن الإيمان الذي تجسّد في أخلاط شكّل الأساس لفتح القدس وإسطنبول، وأن الإرادة التي حولت بلاد الروم إلى “دار الإسلام” ونشرت الخير والفضيلة والعدل في المنطقة ظهرت هناك.

ولفت إلى أن أخلاط تمثل رمزاً للوحدة الوطنية والتضامن، مشيراً إلى أن مقبرة السلاجقة الموجودة بها تحتوي على ما يقرب من عشرة آلاف شاهد قبر.

مسار “تركيا بلا إرهاب” والتشريعات ذات الصلة

وبالحديث عن مسار “تركيا بلا إرهاب”، أوضح الرئيس أن تحقيق أهدافه سيُفتح أمام تركيا مرحلة جديدة، وسيعزز الاقتصاد بجانب تعزيز الأخوة، كما سيساعد في وصول سوريا والعراق إلى بيئة من الاستقرار والسلام. وشدّد على أن جميع الشعوب الشقيقة في المنطقة ستستفيد من هذا التقدم إلى جانب تركيا ومواطنيها.

وفي الثامن عشر من أغسطس/آب الجاري، أصدرت الجريدة الرسمية قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي”، الذي كان قد وافق عليه البرلمان التركي في جلسته العامة بتاريخ العاشر من أغسطس، وقد تم إعداده ضمن إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”. يهدف القانون إلى وضع إجراءات لتأجيل التحقيقات والملاحقات الجارية وتنفيذ أحكام الإدانة بحق أعضاء تنظيم “بي كي كي” الإرهابي، بالإضافة إلى تدابير أخرى، وذلك بعد التأكد من أن المنظمة وفروعها قد أوقفت كل نشاط مسلح وسلمت جميع أسلحتها وذخائرها.

وأكد أن الدولة تعرف من يشعر بالاستياء ومن يقلق من هذه الخطوات، وتقول لهم إن أي جهود لن تثني تركيا عن مسارها ولن تستطيع أي قوة أن تفصل بين الأتراك والأكراد والعرب كإخوة متضامنين.

وأضاف أن الحكومة تدرك جيداً النوايا والحسابات التي يسعى الآخرون لتحقيقها، وتعرف المؤامرات التي يُحاك ضدها، وتلمس الأيادي التي تحاول الإضرار بالوطن والشعب والإيمان والأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن أولئك الذين يتاجرون بالدماء والانتهازيون المستفيدون من الإرهاب ومرتكبي الإبادة الذين يسعون لجرّ المنطقة إلى الفوضى سيتكبدون الخسارة، بينما ستكون الرابحة هي جبهة الإنسانية التي تجسّد الأخوة والسلام والاستقرار.

وأكد أن فجر تركيا القوية والعظيمة قد بدأ، وأن إنشاء “قرن تركيا” قد انطلق.