مباحثات سورية سعودية في دمشق لتعزيز الشراكة اللوجستية والاقتصادية

اللقاء في دمشق
عُقد اجتماع في دمشق يوم الأربعاء جمع بين قتيبة بدوي، الذي يدير الهيئة التي تتولى شؤون المنافذ والجمارك في سوريا، ووفد يمثل مجلس الأعمال السوري السعودي برئاسة محمد أبو نيان، وشارك فيه الملحق التجاري السعودي فيصل القحطاني بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال وممثلي القطاعات الاقتصادية.
محاور النقاش والاتفاقات السابقة
تركز النقاش على إمكانية الاستثمار وإنشاء مشاريع مشتركة بمجالات الموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية، وأوضح بدوي واقع العمل في المنافذ والموانئ السورية وخططه لتحديث البنية التحتية ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية.
وأكد الوفد السعودي على ضرورة توسيع الشراكة الاقتصادية واللوجستية، واستغلال الموقع الجغرافي لسوريا كمنصة لوجستية على البحر المتوسط.
وشدد الجانبان على بناء تقدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتوسيع الشراكات الاستثمارية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
خلال شهر فبراير الماضي، أبرم الجانبان مجموعة من الاتفاقات والمشاريع الاستثمارية التي شملت مبادرات لتطوير البنية التحتية والنقل والخدمات، بهدف توسيع التعاون الاقتصادي بينهما.
السياق السياسي والاقتصادي
بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، اكتسبت العلاقات بين سوريا والسعودية دفعة سياسية واقتصادية ظهرت من خلال زيارات متبادلة وعقود تهدف إلى تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات.
ويأتي هذا اللقاء استمرارًا لمحادثات أجراها بدوي في شهر يوليو الماضي مع وفد استثماري سعودي ناقشوا فرص الاستثمار والتعاون في قطاعات الموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية والمشاريع التي ترتبط بعمل الهيئة.
وتظهر العلاقات الاقتصادية بين دمشق والرياض نموًا منذ مطلع 2026، وتم توقيع اتفاقات ومشاريع مشتركة في قطاعات البنية التحتية والنقل الجوي وتقنية المعلومات والمياه والتطوير العقاري.





