الرئيسية›عربي و عالمي›إسطنبول تستضيف الندوة الدولية الثالثة عشر...
عربي و عالمي

إسطنبول تستضيف الندوة الدولية الثالثة عشر حول بديع الزمان سعيد النورسي لمناقشة الحلول القرآنية لمشكلات العصر

28/09/2026 10:42

موضوع الندوة وأهدافها

أعلنت لجنة تنظيم الفعالية في 28 سبتمبر 2026 عن انعقاد الندوة الدولية الثالثة عشر حول بديع الزمان سعيد النورسي تحت عنوان «الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة».

تقام الفعالية خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2026 برعاية مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم وبشراكة إعلامية من وكالة الأناضول.

تركز الندوة على استخراج حلول من القرآن الكريم ومبادئ Said Nursi في مؤلفه «رسائل النور» لمعالجة أبرز التحديات التي يواجهها العصر الحديث مثل الحروب والظلم والتهديدات التي تواجه أسرة المسلم وتحديات التحول الرقمي والأزمات البيئية والاقتصادية.

تهدف الفعالية إلى تقديم رؤية شاملة تستند إلى القيم الروحية والأخلاقية لمعالجة هذه القضايا وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي.

المشاركة واللجان العلمية

تلقت اللجنة المنظمة 668 ملخصاً لأبحاث من خمس قارات وستين دولة وأربعمائة وأربعين وثمانية مؤسسات مختلفة.

بعد التقييم العلمي اختير 262 بحثاً لبرنامج الندوة.

ترأس اللجنة العلمية بيرام أوزر عضو هيئة التدريس في جامعة 19 مايو، بينما يترأس مجلس أمناء مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم سعيد يوجِه.

البرنامج والفعاليات

سيُفتتح الندوة في 4 أكتوبر بمركز أتاتورك الثقافي، وتستمر الجلسات الأكاديمية في 5 و6 أكتوبر بفندق ومركز مؤتمرات بولمان إسطنبول.

تشمل الفعاليات منتديات متخصصة تحت عناوين: «تصور الحضارة في النظام العالمي الجديد»، «المجتمع والأسرة المتمحوران حول الوحي»، «القضايا الاجتماعية في العصر الحديث»، «القضايا الروحية في العصر الحديث».

صرح بيرام أوزر بأن الندوة ستنظر إلى أزمات العصر ضمن إطار أكاديمي متعدد الأبعاد وستقيم تأثير المشكلات الراهنة على بحث الإنسان عن المعنى والأخلاق والعدالة والروحانية، موضحاً أن المواضيع المطروحة تشمل مفهوم العدالة والحضارة المتمحورة حول القرآن، والسلام العالمي، وحقوق الإنسان والحريات، والوحدة الإسلامية، والأسرة وتربية الأجيال، والإدارة والسياسة، وتنمية حس المسؤولية لدى الشباب، وثقافة الاستهلاك والإسراف.

من جهته أشار سعيد يوجِه إلى أن أكبر تحدٍ يواجه العالم الحديث هو الضرر بالفطرة البشرية، موضحاً أن بعض الأفكار والممارسات التي نشأت في الغرب وانتشرت عالمياً تستهدف الفطرة وتتعارض مع مقاييس الخلق، وأن الرؤية القرآنية للحضارة القائمة على الحق والفضيلة والأخوة تقدم أقوى رد على هذه الأزمات.

يؤكد المنظمون أن الفعالية ستسهم في تعزيز الوعي الإنساني المشترك وتوفير أساس لتعاون أكاديمي طويل الأمد بين الباحثين من مناطق جغرافية متنوعة.