يويفا يعارض خطة فيفا لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين

يويفا ينتقد خطة فيفا لبيع حصة من كأس العالم
انتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الثلاثاء مقترحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لجذب استثمارات خاصة من جهات خارجية في مسابقاته، بما في ذلك بطولة كأس العالم.
بيان يويفا وموقفه من تجارة كرة القدم
وأصدر يويفا بياناً نشره عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أكد فيه أن هذه الخطوة من جانب فيفا تتجاوز خطاً لا ينبغي لمؤسسات إدارة كرة القدم تجاوزه مطلقاً.
وأضاف البيان أن يويفا يأخذ الأمر على محمل الجد، وينبغي أن تفعل جميع الاتحادات الوطنية لكرة القدم الشيء نفسه، وكذلك كل أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدوريات والأندية واللاعبون والمشجعون والحكومات، وكل من يهتم بمستقبل اللعبة.
وتابع البيان: “إن روح كرة القدم وإدارتها ليستا أصولاً قابلة للمتاجرة، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن الجهات التي ستستفيد مالياً. لا أحد منا يملك كرة القدم، وليس من حق الفيفا بيعها\).
تفاصيل خطة فيفا وفقًا لصحيفة “ذا تايمز”
وكانت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية قد ذكرت في تقرير أن فيفا يعتزم بيع حصة تبلغ نحو 20 بالمئة في كيان تجاري جديد تقدر قيمته بحوالي 20 مليار دولار، في إطار مساعي رئيسه جياني إنفانتينو إلى زيادة العائدات المالية من بطولة كأس العالم.
وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو يخطط لبيع حصص في البطولة لمستثمرين من القطاع الخاص، مشيرة إلى أنه أجرى محادثات مع مستثمرين مقربين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يحصل كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء في فيفا، وعددها 211 اتحاداً، على حصة تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار، مع إمكانية الاحتفاظ بها أو بيعها لتحقيق عائد مالي.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن إنفانتينو يستعد لتولي رئاسة الشركة الجديدة بصفة مفوض بعد انتهاء ولايته الأخيرة رئيساً لفيفا، لافتاً إلى أنه مرشح لإعادة انتخابه بالتزكية حتى عام 2031.
الإطار التنظيمي لكأس العالم والرؤية الجديدة لفيفا
وتُنظم بطولة كأس العالم حصراً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتباره الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية. وبموجب الرؤية الجديدة، يعتزم فيفا إنشاء شركة مستقلة لإدارة البطولة، مع طرح حصص أقلية فيها للبيع.





