مصر تنفي التدخل في الشؤون الداخلية وتصف الاتهامات الإثيوبية بأنها لا أساس لها

نفى مصر التدخل في شؤون الدول
في 29 سبتمبر 2026، أصدرت مصر نفيًا رسميًّا بشأن أي تدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، مؤكدة أن الالتزام بمبدأ عدم التدخل هو ثابت في سياستها الخارجية.
تصريحات المتحدث الرسمي والخارجية المصرية
قال المتحدث باسم الخارجية المصرية نادر زكي إن السياسة الخارجية المصرية تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأضاف زكي أن أي ادعاءات تشكك في التزام مصر بهذا المبدأ هي والعدم سواء، دون أن يحدد الجهة التي تقف وراء تلك الادعاءات.
اتهامات إثيوبية ودعم alleged
بعد نفي مصر، اتهم قائد عسكري إثيوبي القاهرة بدعم جبهات معارضة لحكومة آبي أحمد، التي تخوض مواجهات مسلحة مع الحكومة الاتحادية.
وزعم القائد أن قوات المعارضة لا تستطيع تحقيق أي تقدم بمفردها دون دعم خارجي من السودان ومصر وقوى أخرى.
تجدد الاشتباكات في إثيوبيا وتطورات الأزمة
جددت الاشتباكات بين القوات الحكومية وجبهة تحرير شعب تيغراي في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، ما أدى إلى تحذيرات من أزمة إنسانية جديدة في القرن الإفريقي.
واتهمت الحكومة الإثيوبية الجبهة بالهجوم على منطقتي عفر وأمهرة والسيطرة على مطارات الإقليم، بينما أدى تشكيل تحالف يضم سبع جماعات مسلحة معارضة إلى تعليق الرحلات الجوية وإغلاق المطارات في المنطقة المتأثرة.
يذكر أن اتفاق بريتوريا الموقع في 2 نوفمبر 2022 بين حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيغراي كان قد أنهى حربًا استمرت من 2020 إلى 2022 وأسفرت عن خسائر بشرية تقدر بـ600 ألف شخص على الأقل وفق الاتحاد الإفريقي، إلا أن كل طرف يتهم الآخر بانتهاك بنود الاتفاق.





