إفراج عن ثمانية بحارة مصريين مختطفين قبالة سواحل الصومال

أعلنت السلطات المصرية في 30 سبتمبر 2026 عن تحرير ثمانية من مواطنيها العاملين في مجال الملاحة البحرية، بعد احتجازهم لعدة أشهر قبالة سواحل الصومال.
تفاصيل الإفراج
أوضحت وزارة الخارجية أن البحارة كانوا على متن الناقلة M/T Eureka التي احتجزت أمام سواحل بونتلاند منذ الثاني من مايو، وأكدت البيان أن الإفراج تم بعد متابعة حثيثة وتنسيق على مستوى رفيع.
جهود الدبلوماسية المصرية
ذكر البيان أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى سلسلة من المكالمات مع مسؤولين صوماليين ويمنيين، ووجه سفارة مصر في مقديشو لاستقبال البحارة وتأمين عودتهم عبر أول رحلة طيران متاحة، إضافة إلى تمكينهم من الاتصال بأسرهم أثناء فترة الاحتجاز.
خلفية الاختطاف والسياق الإقليمي
في وقت سابق من مايو، أشارت الخارجية إلى أن الناقلة المستهدفة تعرضت للاختطاف قرب سواحل الصومال بينما كانت تحمل ثمانية من أفراد الطاقم المصري، وأفاد خفر السواحل اليمني بأن السفينة انتُزعت من أمام محافظة شبوة وتم توجيهها نحو الأراضي الصومالية، وكانت على متنها إجمالي 12 بحاراً مصرياً وهندياً وتحمل شحنة تبلغ 2800 طن من الوقود.
وبالنسبة لتطورات القرصنة في المنطقة، أشارت التقارير إلى أن السواحل الصومالية شهدت نشاطاً واسعاً لعمليات القرصنة بين عامي 2008 و2018، ثم تراجعت لسنوات قبل أن تعود للظهور منذ أواخر عام 2023 بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية.





