الهيئة العامة للطيران المدني تواصل الرقابة الميدانية على ضيوف الرحمن في مرحلة المغادرة

تستمر الهيئة العامة للطيران المدني، بالتنسيق مع المطارات وشركات الطيران المشغلة، في تنفيذ أنشطتها الإشرافية والتنظيمية لموسم حج 1447هـ. وتعمل فرق المتخصصين في الجودة والرقابة والتفتيش على مدار الساعة، حيث تُجَرّ جولات ميدانية مستمرة لضمان سير العمليات بسلاسة.
الهدف من الرقابة الميدانية
تُعنى هذه الخطوات بضمان رحلة آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، وتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة. كما تُراقَب جودة الخدمات المقدمة من قبل مزودي الخدمة في المطارات والناقلات، تماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة لتقديم أفضل الخدمات وتسهيل إجراءات مغادرة الحجاج.
آلية التنفيذ وتوظيف التقنية
تستمر الفرق الرقابية في إجراء جولاتها داخل صالات الحج والمطارات، مركزةً على تذليل الصعوبات وتجاوز التحديات. وتستخدم الهيئة أحدث التقنيات لأتمتة متابعة جودة الخدمات ومراقبة أوقات الانتظار في جميع نقاط الإجراء، بدءًا من استقبال الحجاج في الصالات، مرورًا بمعاينة وثائق السفر، وشحن واستلام الأمتعة، والتفتيش الجمركي، وصولاً إلى صعود الحجاج إلى الناقلات. تُرسل الملاحظات التشغيلية لحظيًا وبشكل آلي إلى الجهات ذات الصلة لاتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية.
المؤشرات والمعايير المتبعة
تُدار أعمال الهيئة وفقًا لمعايير ومؤشرات دولية لقياس الأداء وجودة الخدمات في المطارات. يتركّز الجهد الميداني حاليًا على تقييم جاهزية مرحلة المغادرة، ومتابعة جودة الخدمات عبر مراقبة وتحليل خمسة عشر مؤشرًا تشغيليًا لقياس أوقات الانتظار ومستوى الرضا. تُكمل هذه المؤشرات ستة عشر مؤشرًا تم تطبيقها في مرحلة القدوم، ليصبح مجموع المؤشرات للمتن موسم الحج واحدًا وثلاثين مؤشرًا. عقب جمع البيانات، تُعِد الهيئة تقريرًا ختاميًا يعرض التحديات، فرص التحسين، والدروس المستفادة لتصميم خطط تصحيحية للمواسم القادمة.
دعم الجودة وتجربة الحجاج
يتواكب ذلك مع استمرار قطاع الجودة وتجربة المسافر في التعامل مع الشكاوى والاستفسارات، وتثقيف الحجاج بحقوقهم وواجباتهم على مدار الساعة عبر القنوات الرسمية لعملاء الهيئة. تهدف هذه الجهود إلى تقديم تجارب متميزة وإثرائية، تسهم في رفع مستويات الرضا وتعزيز خدمات قطاع الطيران المدني في المملكة، من خلال تنسيق مشترك فعال مع القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.





