السفارة الأمريكية بالسعودية تحذر رعاياها من خطر هجمات مسيرة وصاروخية amid توتر يمني

تحذير السفارة الأمريكية للمواطنين
في يوم الاثنين، دعت السفارة الأمريكية لدى السعودية رعاياها إلى اليقظة تحسباً لتعرض المملكة لهجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ.
صدر التحذير في تنبيه أمني أصدرته السفارة، وذلك وسط ارتفاع وتيرة المعارك العسكرية في اليمن بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، مع احتمالية أن تؤثر تلك التطورات على السعودية.
وأكدت السفارة في بيانها: “نظرا للوضع الأمني الراهن في السعودية، واحتمال وقوع هجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ على المملكة، نحث بشدة جميع المواطنين الأميركيين على توخي اليقظة”.
كما urged المواطنين إلى اتباع الإرشادات التي يصدرها الدفاع المدني السعودي عبر تنبيهاته.
لم يشمل التنبيه أي تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديدات المحتملة أو المناطق التي قد تكون مستهدفة.
سياق التصعيد العسكري في اليمن
في وقت سابق من نفس اليوم، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي انطلاق عملية عسكرية باسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلابهم.
وأوضح العليمي أن القوات الحكومية، مدعومة بحلفائها ومكونة من تشكيلات متنوعة، ستستمر في السعي نحو “الحرية والسلام والاستقرار” عبر هذه العملية.
يتوقع من الحوثيين الرد بعمليات داخل اليمن وأخرى تستهدف السعودية، التي تقود “تحالف دعم الشرعية” في اليمن، خاصة بعد تصريحات سابقة للحوثيين عن استهداف مواقع متعددة بالمملكة، أبرزها العاصمة الرياض.
هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ فترة هدوء نسبي شهدها اليمن بفضل هدنة انطلقت في أبريل/ نيسان 2022.
في سبتمبر/ أيلول الماضي، تصاعدت وتيرة القتال وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويستمر النزاع في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.





