أعباء الرعاية تثقل كاهل معظم مقدمي الرعاية لكبار السن في أبها

نسب الأعباء ومستوى جودة الحياة
شملت الدراسة التي أُجريت في أبها أربعمائة مقدم رعاية أسرية، ولاحظت أن 59.5% منهم يعانون من عبء خفيف، بينما بلغت نسبة العبء المتوسط 22.8%، والشديد 1% فقط، في حين لم يسجل 16.8% أي عبء رعاية.
عوامل زيادة العبء
ربطت البحث ارتفاع أعباء الرعاية بطول مدة الاعتماد على المسن، وارتفاع درجة احتياجه للمساعدة، وجود حالة مرضية مزمنة لدى من يرعى، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى خدمات الرعاية المنزلية.
تأثير الخدمات المنزلية على التخفيف
أوضحت النتائج أن توفير خدمات الرعاية الصحية المنزلية يسهم في تقليل العبء وتحسين جودة الحياة لدى مقدمي الرعاية.
وجهة نظر الأخصائية الاجتماعية
ترى الأخصائية الاجتماعية رغدة وهيب أن الاستمرار في تحمل مسؤولية الرعاية لفترات طويلة قد يخلق ضغوطاً نفسية وجسدية، خصوصاً عندما تكون المهمة محصورة في شخص واحد، وتؤكد على أهمية توزيع الأدوار بين أفراد الأسرة حتى مع وجود شخص رئيسي يتابع الحالة.
احتياجات مقدمي الرعاية
تشير وهيب إلى أن مقدم الرعاية يحتاج إلى وقت خاص له دون شعور بالذنب، إلى شخص يستمع إليه ويقدم الدعم النفسي، إلى جانب توضيح واضح لحالة المريض وسبل التعامل معها، وإلى وجود مرجع صحي يمكن الاستعانة به عند اللزوم، وترى أن الدعم يجب أن يتجاوز التعليمات الطبية ليشمل تثقيف الأسرة وتدريبها وتقديم الاستشارات اللازمة.





