الرئيسيةمحلياتنحو ثلثي مؤسسات السعودية تصل إلى...
محليات

نحو ثلثي مؤسسات السعودية تصل إلى سعة الشبكات القصوى خلال عامين

07/07/2026 07:01

الاستعداد لتقنية الذكاء الاصطناعي الوكيل

أجرت شركة “سيسكو” بالشراكة مع “Foundry” دراسة شملت استطلاع آراء مئتين من قادة تقنية المعلومات في المملكة وثلاثة آلاف وأربعماثنين واثنين مشاركًا على مستوى العالم. أظهرت النتائج أن حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي داخل الشبكات المحلية متوقع أن تتضاعف ثلاث مرات خلال الثلاث سنوات القادمة. وأشار الخبراء إلى أن workload الخاص بالوكلاء الذكيين يسجل أعلى معدل نمو منفرد يقارب مائة وستة عشر بالمئة.

وبالنسبة لنشر هذه التقنية، أفاد أكثر من أربعين بالمئة من الجهات السعودية بأنهم قاموا بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق كامل، بينما بلغت النسبة العالمية ثلاثين وثلاثة بالمئة. هذه الوكلاء تنفذ dozens of استدعاءات برمجية وعمليات بحث واستدلالات نماذج في ثوانٍ قليلة، ما ينتج عنه تدفق بيانات كثيف بين الأنظمة الداخلية لم تُصمم الشبكات التقليدية لاستيعابه.

التحديات التشغيلية والفنية

عند سؤال المشاركين عن أثر أعباء الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية، أشاروا إلى أنها أكثر تأثرًا بالمشكلات التقنية مقارنة بالتطبيقات التقليدية. وحددوا أبرز الصعوبات التشغيلية على النحو التالي: الموثوقية واستمرارية التشغيل بنسبة ثلاثة وسبعين بالمئة، فقدان حزم البيانات بنسبة ثمانية وستين بالمئة، زمن الاستجابة (Latency) بنسبة أربعة وستين بالمئة، وتوافر النطاق الترددي بنسبة ستين بالمئة.

بالإضافة إلى ذلك، رأى ست وأربعون بالمئة من القادة أن شبكات الـ (Wi-Fi) تمثل أبرز نقطة اختناق لزيادة السعة المطلوبة.

الفجوة في الجاهزية والمخاطر الأمنية

كشفت الدراسة عن فجوة واضحة بين طموحات الذكاء الاصطناعي وقدرة الشبكات الحالية: عبر نحو أربعة وسبعين بالمئة من قادة تقنية المعلومات عن ثقة أكبر في استراتيجية الذكاء الاصطناعي مقارنةً بثقتهم في قدرة الشبكة الحالية على دعمها. وفيما يخص الجاهزية، أكد فقط تسعة وعشرين بالمئة من المشاركين السعوديين أن شبكاتهم جاهزة بالكامل للنمو المتوقع، متفوقين على المتوسط العالمي البالغ ثلاثة وعشرين بالمئة. ومع ذلك، يخطط نحو تسعين بالمئة منهم لتحديث شبكات العمل لديهم.

على صعيد الميزانية، قال أربعة وثلاثون بالمئة إن قيود الميزانية تحد بدرجة كبيرة من قدرتهم على التطوير، بينما أشار ستون بالمئة إلى أن هذه القيود تؤثر عليهم إلى حد ما.

أما من الناحية الأمنية، فواجه ثلاثة وتسعون بالمئة من مسؤولي التقنية صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، وأكد سبعة وثمانون بالمئة أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة لمؤسساتهم. ويرى أربعة وستون بالمئة أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من ضوابط الحماية الحالية، ويعزو ثمانية وخمسون بالمئة عدم امتلاكهم مستوى الرؤية الكافي لتتبع تدفقات حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم الداخلية.

ملخص أبرز النتائج: تصل نسبة مؤسسات المملكة التي تصل إلى سعتها الشبكية القصوى خلال عامين إلى ستة وثمانين بالمئة (مقابل ثلاثة وسبعين بالمئة عالميًا)؛ معدل نشر “الذكاء الاصطناعي الوكيل” في المنشآت السعودية يبلغ أربعين بالمئة، متفوقة على المتوسط العالمي البالغ ثلاثة وثلاثين بالمئة؛ يتوقع نمو حجم تدفق وحركة بيانات الذكاء الاصطناعي محليًا ثلاث مرات خلال ثلاث سنوات؛ معدل النمو المنفرد المتوقع لأعباء عمل “الذكاء الاصطناعي الوكيل” يبلغ مائة وستة عشر بالمئة كأعلى نسبة نمو؛ تؤكد فقط تسعة وعشرون بالمئة من المؤسسات السعودية جاهزية شبكاتها الحالية بالكامل لطفرة الذكاء الاصطناعي؛ يثق أربعة وسبعون بالمئة من قادة التقنية في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي أكثر من ثقتهم في قدرة الشبكة الحالية؛ يحدد ستة وأربعون بالمئة من القادة شبكات الـ (Wi-Fi) كأبرز نقاط الاختناق في السعة الاستيعابية؛ التحديات الفنية لأعباء الذكاء الاصطناعي: الموثوقية واستمرارية التشغيل ثلاثة وسبعين بالمئة، فقدان حزم البيانات ثمانية وستين بالمئة، زمن الاستجابة (Latency) أربعة وستين بالمئة، توافر النطاق الترددي ستين بالمئة؛ البيئة الأمنية وفجوة الرؤية: يواجه ثلاثة وتسعين بالمئة صعوبة في مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، أكد سبعة وثمانون بالمئة أضرارًا ملموسة من هجمات الذكاء الاصطناعي، يرى أربعة وستون بالمئة أن التهديدات السيبرانية تتطور أسرع من إجراءات الحماية الحالية، ولا يمتلك ثمانية وخمسون بالمئة مستوى الرؤية الكافي لتتبع تيار بيانات الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتهم.