الرئيسيةمحلياترئيس الهيئة السعودية للمياه يطلع على...
محليات

رئيس الهيئة السعودية للمياه يطلع على سير العمل في 4 مشروعات كبرى لتحلية المياه بالجبيل ورأس الخير

10/08/2026 09:04

قام رئيس الهيئة السعودية للمياه، عبد الرحمن بن عبد المحسن العبدالكريم، بجولة تفقدية شملت أربعة مشروعات ضخمة لإنتاج المياه المحلاة في منطقتي الجبيل ورأس الخير، بهدف متابعة مراحل التنفيذ والوقوف على مدى التزامها بالبرامج الزمنية المحددة.

طاقة إنتاجية غير مسبوقة

تضمنت الجولة مشروعي المرحلتين الخامسة والسابعة من منظومة إنتاج المياه المحلاة في الجبيل، واللذين تبلغ طاقتهما التصميمية الإجمالية 1.6 مليون متر مكعب يومياً. كما اطّلع على مشروعي المرحلتين الرابعة والخامسة لتوسعة منظومة إنتاج رأس الخير، بطاقة إجمالية تصل إلى 900 ألف متر مكعب يومياً.

وتُعد المشروعات الأربعة مجتمعة، بقدراتها التصميمية الإجمالية، من بين الأكبر عالمياً في مجال تحلية المياه من حيث حجم الإنتاج. وتتكامل هذه المشروعات تشغيلياً مع منظومة الإمداد وشبكات النقل والتوزيع، كما تعتمد على تقنيات متطورة لا تنتج أي انبعاثات كربونية، وحلول مبتكرة تقلل استهلاك الطاقة الكهربائية اللازمة لإنتاج المتر المكعب من المياه، مما يسهم في رفع كفاءة التشغيل والحد من الأثر البيئي.

متابعة دقيقة للالتزام بالجداول الزمنية

واطّلع العبدالكريم على تقدم الأعمال في الموقع، ومدى الالتزام بالبرامج الزمنية المقررة، إلى جانب الأعمال الإنشائية وأعمال التوسعة والربط والبنية التحتية المساندة. كما ناقش خطط التشغيل ومتطلبات تهيئة هذه المشروعات لدخول الخدمة وفق المواعيد المخطط لها.

وتأكد رئيس الهيئة من جاهزية سلاسل الإمداد للمشروعات، واستمرار توريد المعدات والمواد الرئيسية وقطع الغيار وفق الخطط المعتمدة، لضمان عدم حدوث أي تأخير في مراحل التنفيذ.

كوادر وطنية تقود التنفيذ

تُنفذ هذه المشروعات بإشراف كوادر فنية وهندسية سعودية، وبمشاركة استشاريين وطنيين متخصصين، فيما تتولى أعمال التنفيذ شركات ومقاولون سعوديون. ويؤكد هذا النهج كفاءة القدرات الوطنية في إدارة المشروعات الكبرى وتنفيذها، ويسهم في توطين الصناعات الأساسية المرتبطة بقطاع المياه، وزيادة المحتوى المحلي، وبناء قاعدة صناعية مستدامة للقطاع.

وناقش العبدالكريم مع القيادات التنفيذية وفرق المشروعات والمقاولين المنفذين التحديات التي تواجه التنفيذ والحلول المعتمدة لمعالجتها. ووجّه بتسريع وتيرة الإنجاز، مع الالتزام بمعايير الجودة، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، ومعالجة أي مؤثرات في مراحل مبكرة، لضمان اكتمال القدرات الإنتاجية الجديدة ودخولها الخدمة وفق الجداول الزمنية المعتمدة.

رفع مرونة المنظومة واستدامة الإمداد

وأكد العبدالكريم أهمية تنمية القدرات الوطنية ونقل المعرفة، لضمان كفاءة تشغيل هذه المشروعات واستدامتها على المدى البعيد. وأوضح أن مشروعات التوسع في إنتاج المياه تمضي وفق تخطيط متكامل يوازن بين القدرات المتاحة والاحتياجات المستقبلية، وأن دخولها الخدمة سيرفع مرونة المنظومة وقدرتها على استمرار الإمداد في مواجهة المتغيرات التشغيلية والحالات الاستثنائية.

وأشار إلى أن المستفيدين سيلمسون أثر هذه الطاقات الجديدة في استقرار خدمة المياه وموثوقية إمدادها في المناطق المستفيدة من منظومتي الجبيل ورأس الخير، بما يواكب النمو السكاني والاقتصادي، ويسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030.