الرئيسية›محليات›ترامب يتهم الحوثيين بتنفيذ هجمات على...
محليات

ترامب يتهم الحوثيين بتنفيذ هجمات على السعودية بتوجيه من إيران

14/10/2026 03:01

في 13 أكتوبر 2026، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه من تصاعد هجمات جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه الجماعة تستمد دعمها من إيران.

تصريحات ترامب على منصة ترث سوشيال

نشر ترامب عبر حسابه على منصة “ترث سوشيال” يوم الثلاثاء، وهاجم فيه الحوثيين في اليمن. قال إن الحوثيون يرتكبون أفعالاً خاطئة جداً، مضيفاً أنه كان يظن أنهم تعلموا الدرس بعد القصف الشديد الذي استهدفهم قبل عام، وأوضح أن إيقاف القصف جاء بناء على طلبهم، لكنهم ظلوا هادئين لفترة ثم عادوا للنشاط مجدداً.

اتهام طهران بدعم الهجمات

أكد ترامب أن الحوثيون يزيدون وتيرة هجماتهم على المملكة مستلهمين دعمهم من طهران، ووصف هجماتهم بأنها قبيحة جداً وتنفيذها بأوامر من طهران، مشيراً إلى احتمال سعيهم المتعمد لرفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية، ووصف ذلك بأنه غير مقبول على الإطلاق.

تفاصيل الهجمات وتأثيرها على النقل الجوي

خلال الفترة الأخيرة، نفذت جماعة الحوثي، التي تتهم بتلقي دعم من إيران، مجموعة من الهجمات استهدفت مطارات ومرافق مدنية داخل السعودية، مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن عشرين قتيلاً وجرح المئات، إلى جانب خسائر مادية.

نتيجة لهذه الهجمات، أعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق أو إلغاء رحلاتها من وإلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

خلفية الصراع بين السعودية والحوثيين

يأتي هذا التصعيد في ظل مواجهات عسكرية مستمرة بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل الأراضي السعودية.

بدءاً من مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يهدف إلى دعم الحكومة الشرعية اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.

يحتكم الحوثيون إلى السيطرة الكاملة على أغلب المحافظات الشمالية والغربية مثل صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، بينما يسيطرون بشكل جزئي على محافظات حجة والبيضاء ومأرب والجوف والضالع وتعز.

بالمقابل، تحتفظ القوات الحكومية وحلفاؤها بالسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن، وعلى محافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، بالإضافة إلى معظم مناطق لحج والضالع، وجزء من أراضي تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.