الرئيسيةمحلياتمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي...
محليات

مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يطلق برامج تعليمية لتعزيز الخط العربي محلياً ودولياً

21/07/2026 01:01

نظرة عامة على المركز ومبادراته

يقدم مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي «دار القلم» بالمدينة المنورة منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة تهدف إلى تنمية المهارات في فنون الخط العربي، وإعداد الكفاءات المتخصصة، ورعاية الموهوبين، والمحافظة على الإرث الفني للخط العربي، من خلال برامج تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في تعزيز حضور الخط العربي محلياً ودولياً.

الدورات التدريبية القصيرة

يوفر المركز مجموعة من الدورات التدريبية القصيرة التي تمثل مدخلاً رئيساً لتعلم فنون الخط العربي، وتشمل التعريف بأبرز الخطوط العربية، دراسة خصائصها الجمالية، والتدريب العملي على كتابتها وفق القواعد الفنية المعتمدة، بالإضافة إلى تنمية المهارات الأساسية في استخدام أدوات الخط، وضبط النسب، وإتقان أشكال الحروف واتصالاتها.

البرنامج التعليمي «الدرس الأسبوعي»

يقدم المركز كذلك البرنامج التعليمي «الدرس الأسبوعي» المستند إلى منهجية تعليمية أصيلة درج عليها كبار الخطاطين عبر العصور؛ يهدف إلى ترسيخ الممارسة المنتظمة للكتابة اليدوية وتعزيز التطور التدريجي لمهارات المتدربين من خلال التدريب المستمر والتقويم الدوري. يعتمد البرنامج على تكليف المتدرب بتمرين كتابي أسبوعي يُنفّذ وفق معايير فنية محددة، ما يسهم في ترسيخ قواعد الخط العربي، وتنمية مهارات التحكم بالقلم، وتحقيق التوازن والتناسق بين الحروف والكلمات، والارتقاء بجودة الأداء الكتابي. تستمد موضوعات التمارين من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وحكم وأقوال مأثورة، إلى جانب عبارات وطنية وتعليمية تسهم في تنويع التراكيب الخطية وإثراء التجربة التعليمية.

التأثير والمشاركة الدولية

تتاح الدورات للمهتمين بفنون الخط العربي من داخل المملكة وخارجها، وقد شهدت إقبالاً واسعاً؛ تجاوز عدد المسجلين فيها ستة آلاف متدرب من مختلف دول العالم، بينما استفاد منها أكثر من خمسمائة متدرب من السعوديين وغير السعوديين يمثلون دولاً من الخليج العربي، والدول العربية، والدول الأخرى، ما يعكس المكانة الدولية التي يحظى بها المركز ودوره في نشر ثقافة الخط العربي.

الأكثر قراءة

متحف البحر الأحمر يقدّم برنامجاً ثقافياً يبرز التراث من خلال الفن والمعرفة.

جدة التاريخية تستضيف، في مبانيها التراثية، فعاليات ثقافية تُعزز وجودها الثقافي.

جازان تستغل مواردها الزراعية لمشروع مبتكر يدمج البيوت المحمية والفواكه الاستوائية.

تسهم الزواحف في الحفاظ على التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية.

في موسم «العاصف» بفرسان، يحكي النخيل قصة المكان ويحفّز النشاط الاقتصادي المحلي.

يعرض معرض الصيف للفنون تجارب فنية متنوعة للزوار ضمن فعالية «صيفنا على كيفنا».