نظام تبريد المسجد النبوي يضمن بيئة معتدلة على مدار الساعة للزوار والمصلين

نظرة عامة على نظام التبريد
تعمل منظومة التبريد المثبتة في المسجد النبوي على توفير درجات حرارة معتدلة ومريحة للمصلين والزوار طوال اليوم والليلة، ما يسهم في رفع مستوى الخدمات داخل الحرم وساحاته.
السعة والغطاء المكاني
تبلغ القدرة الإجمالية للمنظومة أكثر من 19,300 طن تبريد، وتغطي مساحة تقارب 98,700 متر مربع عبر شبكة أنابيب متكاملة تُوزع الماء المبرد بكفاءة في جميع المرافق وساحاته.
المحطة المركزية والتحكم
تعتمد المنظومة على محطة تبريد مركزية تقع خارج حدود المسجد، تضم ست وحدات تبريد رئيسية كل وحدة بقدرة تشغيلية تصل إلى 3,400 طن تبريد، ويتم ضخ المبرد عبر شبكة أنابيب تصل إلى جميع أركان الحرم. ويترأس العملية نظام تحكم مركزي يراقب أداء الوحدات وكفاءة التشغيل على مدار الساعة، مما يضمن استمرارية الخدمة وفق أعلى المعايير ويحافظ على مستويات الراحة الحرارية.
الإشراف والصيانة والتشغيل
تندرج هذه المنظومة ضمن الخدمات التشغيلية التي تشرف بشكل مباشر عليها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتهدف إلى توفير بيئة مريحة وضمان كفاءة تشغيل مرافق المسجد على مدار الساعة. وتدير إدارة التشغيل والصيانة بالمسجد النبوي، من خلال كوادرها المحلية المتخصصة من المهندسين والفنيين، تشغيل النظام وصيانته ومتابعة أدائه وتطويره بشكل مستمر لضمان السلامة والكفاءة العالية.
الأكثر قراءة
يقدم متحف البحر الأحمر برنامجًا ثقافيًا يغني تجربة الزوار ويستعيد التراث من خلال الفن والمعرفة؛ تستضيف جدة التاريخية، بمبانيها التراثية، فعاليات ثقافية تزيد من حضورها الثقافي؛ تستغل جازان مواردها الزراعية لتنفيذ مشروع متخصص يهدف إلى إقامة بيوت محمية وإنتاج فواكه استوائية؛ تسهم الزواحف في الحفاظ على التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية؛ في موسم «العاصف» بفرسان، يسهم نخيل النخيل في إحياء ذاكرة المكان ودعم الاقتصاد المحلي؛ يُوفّر معرض الصيف للفنون تجربة فنية متنوعة للزوار داخل فعالية «صيفنا على كيفنا».





