الرئيسية›محليات›د. آل هيازع: اليوم الوطني يجسد...
محليات

د. آل هيازع: اليوم الوطني يجسد استثمار المملكة في الإنسان والمعرفة

23/09/2026 11:03

الاحتفاء باليوم الوطني ومعناه الوطني

ذكرى اليوم الوطني، وفق ما أوضح معالي رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد بن علي آل هيازع، تشكل فرصة لاستعادة مسيرة الوحدة والبناء التي أسسها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وسار على دربه أبناؤه المخلصون.

دور التعليم والبحث في تعزيز التنمية

في تصريحه الذي أدلى به بمناسبة اليوم الوطني، أشار الدكتور آل هيازع إلى: «إننا نحتفي بهذه الذكرى الغالية تحت شعار (عزنا بطبعنا)، مستحضرين ما تحقق للمملكة من تحول تنموي واسع، كان التعليم والبحث العلمي أحد مرتكزاته الأساسية. وما تشهده جامعاتنا ومراكزنا البحثية من تطور نوعي في مجالات التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية والهندسية يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان السعودي، وتعزيز قدرته على المنافسة عالميا والمشاركة في تطوير الحلول وقيادة قطاعات المستقبل».

الاستعداد للاستحقاقات العالمية وتعزيز الشراكات

وأوضح أن تحقيق اقتصاد معرفي مستدام يعتمد على وجود نظام تعليمي وبحثي يحول المعرفة إلى قيمة مضافة اقتصادية وتنموية، مع تشجيع البحث التطبيقي والابتكار، وتوجيه مخرجات الجامعات لتلبية احتياجات الاقتصاد وقطاعات المستقبل، مشددا على أن الجامعات السعودية تؤدي دورا متزايدا في تأهيل الكوادر الوطنية وتنمية المهارات العلمية والتقنية اللازمة للمرحلة القادمة.

ولفت رئيس جامعة الفيصل إلى أن استعداد المملكة لاستضافة فعاليات عالمية كبيرة مثل معرض «إكسبو 2030» وكأس العالم 2034، مع زيادة وجود الشركات العالمية داخل أراضيها، يخلق فرصا أوسع للجامعات للمساعدة في تأهيل الكفاءات، وتعزيز البحث والابتكار، وإقامة شراكات علمية ومعرفية تساهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأكد أن جامعة الفيصل تستمر في تحديث برامجها الأكاديمية وبحوثها التطبيقية لتتوافق مع المعايير العالمية ومتطلبات القطاعات الحيوية، وتسعى لجذب المواهب والكفاءات العلمية، وتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي، مما يعزز مكانتها كمركز للتعلم والبحث والابتكار، ويؤدي إلى توطين المعرفة وتنمية رأس المال البشري.

وفي هذه المناسبة الوطنية، قدم معالي الدكتور محمد بن علي آل هيازع، نيابة عن نفسه ومنسوبي وطلبة جامعة الفيصل، أسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم، مشددا على أن مسار التنمية في المملكة يظهر قدرة الموازنة بين التراث والطموح، والاستثمار في الإنسان والمعرفة يفضي إلى مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.

وختم معالي رئيس جامعة الفيصل تصريحه بالدعاء إلى الله لحفظ الوطن من كل سوء، وإبقاء نعمة الأمن والأمان والرخاء، تحت ظل القيادة الحكيمة.