الحوثي تعلن استهداف طائرتين عسكريتين في السعودية وإفشال تقدم في با المندب

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الثلاثاء المنقضي، عن تنفيذها هجومين بالصوارخ الباليستية استهدفت خلالهما طائرتين عسكريتين للنقل في منطقتي نجران وخميس مشيط جنوبي السعودية، وذلك في وقت قالت فيه إنها أحبطت محاولة تقدم لقوات عسكرية من الاتجاه الجنوبي لمنطقة با المندب، الواقعة جنوب غرب اليمن.
بيان الحوثي: استهداف طائرتين عسكريتين في نجران وخميس مشيط
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في تدوينتين نشرتهما على منصة إكس، إن قواته استهدف طائرتي نقل عسكريتين بصاروخين باليستيين، الأولى في مطار نجران، والثانية في قاعدة خالد الجوية بمحافظة خميس مشيط. وادعى سريع أن الهجومين حققا أهدافهما بنجاح، دون أن يقدم تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عنهما.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي على إعلان الحوثيين، إلا أن الدفاع المدني السعودي كان قد أصدر، في وقت سابق من الثلاثاء، سبعة إنذارات مبكرة للتحذير من أخطار لم يحدد طبيعتها في عدة مناطق بالمملكة، من بينها نجران وخميس مشيط.
الحوثي تعلن إفشال محاولة تقدم جنوب باب المندب
وفي تدوينة أخرى، أفاد سريع أن قوات الجماعة تصدت لمحاولة تقدم نفذتها قوات عسكرية من الاتجاه الجنوبي لمنطقة با المندب، مشيراً إلى أن الحوثيين استهدفوا تلك القوات بعدد من الصوارخ الباليستية والأسلحة الثقيلة، وادعى أن القصف أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى تدمير عدد من الأليات العسكرية. ولم يصدر أي تعليق فوري من القوات الحكومية اليمنية بشأن هذه المزاعم.
التحالف السعودي يعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر من قبل الحوثيين ضد السعودية، شمل هجمات بالصوارخ والطائرات المسيرة على مواقع داخل المملكة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض أربع طائرات مسيرة وثلاثة صوارخ باليستية، قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه السعودية. كما أعلن التحالف لاحقاً اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة باتجاه العاصمة الرياض.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواججة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.





