انخفاض النسب الموزونة في ثلاثة تخصصات رئيسية بالقبول الجامعي

يواصل طلبة الثانوية العامة متابعة منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما المجموعات والقنوات المخصصة على تطبيقي واتساب وتيليغرام، لرصد التغيرات اليومية في النسب الموزونة للتخصصات والكليات والجامعات في المملكة. وتقوم هذه المجموعات بنشر نتائج الفرز اليومي، موضحةً اسم الجامعة والتخصص، والنسبة الموزونة قبل الفرز وبعده، إضافة إلى إعداد قوائم محدثة بأحدث النسب الموزونة التي توقفت عندها عمليات القبول والترقية.
المستشارون: التداول يعزز الشفافية ونزاهة القبول
أفاد مستشارون تعليميون ومختصون بمتابعة شؤون القبول الجامعي في تصريحات لصحيفة “الوطن” بأن تداول النسب الموزونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعد خطوة مهمة تعزز الشفافية وتؤكد نزاهة إجراءات القبول. وأوضحوا أن آلية القبول والترقية تعتمد على النسبة الموزونة الأخيرة التي يتوقف عندها الفرز، ولا يمكن قبول أو ترقية أي متقدم تقل نسبته عن الحد الذي انتهت إليه عملية الفرز.
وأشار المستشارون إلى أن الفوارق اليومية في القبول داخل التخصص الواحد غالبًا ما تكون محدودة جدًا، ولا تتجاوز في كثير من الحالات 0.2%، وهي عبارة عن أجزاء بسيطة من الفاصلة المئوية، إلا أنها قد تكون حاسمة في انتقال الطالب من قائمة الانتظار إلى القبول أو في ترقيته إلى رغبة أعلى. وأكدوا أن هذا الأمر يدفع الطلبة إلى متابعة نتائج الفرز بصورة يومية لمعرفة فرصهم الفعلية في الحصول على مقعد أو تحسين رغباتهم.
انخفاضات محدودة في التخصصات العلمية وتراجع أكبر في الأدبية
أضاف المستشارون التعليميون أن الانخفاضات التراكمية التي سجلتها النسب الموزونة خلال الأيام الخمسة الماضية جاءت محدودة، وبخاصة في التخصصات الطبية والهندسية وعلوم الحاسب، بينما شهدت بعض التخصصات الأدبية والإدارية انخفاضات أكبر نسبيًا. وتوقع المستشارون أن تسجل الأيام المتبقية من مرحلة “الفرص المتبقية” انخفاضات تراكمية أكثر وضوحًا، خصوصًا في الجامعات والكليات الأهلية، مع بدء القبول في برامجها الأكاديمية وانسحاب عدد من الطلبة من قوائم الجامعات الحكومية.
توجه الطلبة نحو الكليات الأهلية والخيارات الخارجية
ولفت المستشارون إلى أن شريحة واسعة من الطلبة قد تتجه خلال الفترة المقبلة إلى الالتحاق بالكليات الأهلية داخل المملكة وخارجها، في ظل اتساع الخيارات المتاحة. وأشاروا إلى أن عددًا من الجامعات الخليجية بدأ بالفعل حملات تسويقية لبرامجها الأكاديمية داخل المراكز التجارية والمجمعات الكبرى في مختلف مناطق المملكة، وطرح عروض تنافسية لاستقطاب الطلبة، دون اشتراط نسب موزونة مرتفعة، بما يتيح خيارات أوسع للراغبين في استكمال دراستهم الجامعية.





