التطعيم ضد الحزام الناري بعد سن الخمسين خطوة ضرورية لصحة المجتمع

لماذا يزداد خطر الحزام الناري مع التقدم في العمر؟
يشرح الدكتور هيثم محمود شاولي أن الحزام الناري ينتج عن إعادة تنشيط فيروس الجدري المائي الذي يبقى خاملاً في الجسم لسنوات، وتزداد فرص الإصابة به كلما تقدم العمر أو ضعُف الجهاز المناعي.
الفئات المستهدفة وأهمية التطعيم
يؤكد أن الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين، وكذلك المرضى الذين يعانون من ضعف مناعة نتيجة أمراض مزمنة أو علاجات مثبطة، هم الأكثر احتياجاً للتطعيم لتقليل احتمال الإصابة وتجنب المضاعفات المؤلمة.
الأعراض والمضاعفات المحتملة
يبدأ المرض عادة بألم أو وخز أو حرقان في منطقة معينة، يليه ظهور طفح وبثور مؤلمة غالباً ما تقتصر على جانب واحد من الجسم أو الوجه، وقد يترافق مع صداع وإرهاق وارتفاع حرارة، وقد يؤدي إلى ألم عصبي طويل الأمد أو مشكلات في الرؤية والسمع إذا أصاب الوجه أو العين.
دور الوقاية والتوعية
يشدد على أن الوقاية تعد خط الدفاع الأول، ويحث على أخذ اللقاح وفق التوصيات الطبية، مع الحفاظ على نمط حياة صحي عبر التغذية المتوازنة، النشاط البدني، النوم الكافي وإدارة الأمراض المزمنة، ويضيف أن التوعية المجتمعية ضرورية لأن الكثير يظنون أن المرض مجرد طفح عابر بينما قد يؤثر على جودة الحياة لفترات طويلة。





