الرئيسيةمنوعاتخبراء يوصون بمكملات غذائية لدعم الصحة...
منوعات

خبراء يوصون بمكملات غذائية لدعم الصحة مع التقدم في العمر

05/08/2026 09:02

مع تقدم الإنسان في السن، يزداد البحث عن سبل الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. وتشير مجلة “هيلث” إلى أن بعض المكملات الغذائية تحظى بدعم من أدلة علمية واعدة، حيث قد تساهم في تعزيز صحة القلب والدماغ والعظام والعضلات، والحد من الالتهابات، والحفاظ على الوظائف الحيوية مع التقدم في العمر، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء في تناولها.

أحماض أوميغا 3 الدهنية

تشير دراسات أولية إلى أن أحماض أوميغا 3 الدهنية، المتوفرة في كبسولات زيت السمك، ترتبط بتحسين الذاكرة. كما قد تساعد في إبطاء الشيخوخة البيولوجية عند تناولها مع فيتامين “دي” وممارسة التمارين الرياضية. ويقول الدكتور جون رينكر، اختصاصي الطب الباطني في “أو إس إف هيلث كير”، إن هذه الأحماض “تقلل الالتهاب المزمن وتدعم صحة القلب والدماغ، فضلاً عن تعزيز الشيخوخة الصحية”. من جهته، يضيف الدكتور توماس بيرلز، أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة بوسطن، أن تناول كبسولات زيت السمك ارتبط بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

فيتامينات المجموعة بي

تضم مجموعة فيتامين “بي” ثمانية أنواع، يؤدي كل منها دوراً أساسياً في الجسم، حيث تساهم في عمليات الأيض، وإنتاج الحمض النووي، ودعم جهاز المناعة، كما قد تحمي المسارات العصبية وتعزز مستويات الطاقة. لدى كبار السن، قد يؤدي نقص هذه الفيتامينات إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية واضطرابات الإدراك والصحة النفسية وغيرها. وتشير أبحاث أولية إلى أن فيتامين “بي 12” قد يكون له دور في الشيخوخة على المستوى الخلوي، لكن الأدلة لا تزال غير حاسمة.

المغنيسيوم والإنزيم المساعد كيو 10

يقول رينكر إن المغنيسيوم مفيد لمعظم البالغين، خاصة لمن يعانون نقصاً فيه، ويمكن تشخيص ذلك عبر فحص الدم. ويوجد بأشكال متعددة، ويمكن للطبيب المساعدة في اختيار النوع الأنسب. أما الإنزيم المساعد كيو 10، فهو مضاد أكسدة يوجد طبيعياً في الجسم، ويساعد في دعم وظيفة الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة اللازمة لنمو الخلايا. ويوضح رينكر أن هذا الإنزيم “ضروري للأعضاء ذات الاستهلاك العالي للطاقة، مثل الدماغ والقلب والعضلات الهيكلية”. ومع التقدم في العمر، تنخفض مستوياته طبيعياً، وتشير الأبحاث إلى أن المكملات قد تساعد في تقليل الالتهاب، ودعم صحة القلب، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

الكرياتين والكركمين

يرتبط الكرياتين غالباً برياضة كمال الأجسام، لكنه قد يساعد أيضاً في الحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل خطر فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر. ويضيف رينكر أنه قد يساهم كذلك في تقليل الالتهاب وتحسين صحة المفاصل. كما تشير بعض الدراسات إلى أن الكرياتين قد يحسن الذاكرة لدى كبار السن، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث. أما الكركمين، فهو المركب النشط الرئيسي في الكركم، ويتميز بقدرته على تقليل الالتهاب في الجسم، وفقاً للدكتور دارشان شاه، اختصاصي طب إطالة العمر. وقد يكون مفيداً لدعم الشيخوخة الصحية، إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنه قد يؤثر إيجابياً في الأمراض التنكسية العصبية والتراجع الإدراكي والساركوبينيا، فيما أظهرت مراجعة أخرى أنه قد يخفف آلام الركبة الناتجة عن خشونة المفاصل.