الرئيسيةعربي و عالميسبتة: عودة 69,500 مهاجر إلى المغرب...
عربي و عالمي

سبتة: عودة 69,500 مهاجر إلى المغرب وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 67

01/08/2026 13:28

أفادت مصادر أمنية إسبانية، اليوم السبت، بأن نحو 69 ألفاً و500 مهاجر غير نظامي كانوا قد عبروا من المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، عادوا إلى الأراضي المغربية. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الوفيات بين المهاجرين إلى 67 شخصاً.

استمرار عمليات العودة

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” عن تلك المصادر قولها إن عملية عودة المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا سبتة “ما زالت مستمرة”. وأضافت المصادر أنه يُقدر عودة نحو 69 ألفاً و500 شخص إلى المغرب خلال الساعات الثلاثين الماضية، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي محاولة عبور غير نظامية جديدة طوال الليل.

ارتفاع عدد الضحايا

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية ارتفاع عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور من المغرب إلى سبتة إلى 67 شخصاً. وفي السياق ذاته، بدأت الفرق المتخصصة أعمال تركيب حاجز أمني عند معبر “تراخال” الحدودي.

عودة طوعية وترحيل

وذكر مراسل الأناضول في المغرب أن العديد من المهاجرين غير النظاميين يعودون طواعية من سبتة إلى مدينة الفنيدق شمال المغرب، بالتزامن مع قيام السلطات المغربية بترحيل آخرين إلى مدن أخرى. وخلال الأيام القليلة الماضية، أغلقت جميع المحال التجارية والمقاهي داخل سبتة، مما ترك آلاف المهاجرين دون مأوى أو طعام، وساهم في دفعهم إلى العودة الطوعية. وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون وإعلام محلي مغربي وإسباني محاولات محدودة للعبور باتجاه سبتة.

رسالة دبلوماسية من مدريد

وفي تطور دبلوماسي، ذكرت صحيفة “إل باييس” أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بعث برسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، انتقد فيها مواقف بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تجاه مدريد في أعقاب التطورات في سبتة. وطلب سانشيز عقد اجتماع يضم وزراء داخلية الدول الأعضاء كافة.

وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت الجمعة أن عدد الذين دخلوا المدينة سيراً على الأقدام أو سباحة خلال 24 ساعة تجاوز 49 ألف شخص، مما دفع الحكومة إلى نشر قوات عسكرية لتعزيز الأمن في المدينة. وأكدت لاحقاً أن العدد ارتفع إلى أكثر من 60 ألف شخص.

ومنذ أيام، يتوافد عشرات آلاف المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية. وبحسب السلطات الإسبانية، لقي بعض الضحايا حتفهم غرقاً أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة، بينما توفي آخرون خلال تدافع قرب الحاجز الحدودي.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بشأن عدد الضحايا والمهاجرين والعائدين. وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما.