في يومه العالمي.. سرطان الرئة يظل الأكثر فتكاً رغم تقدم التشخيص والعلاج

يوافق اليوم السبت الأول من أغسطس 2026 اليوم العالمي لسرطان الرئة، وهو المرض الذي يُصنف باعتباره أكثر أنواع السرطان تسبباً في الوفيات بين البشر حول العالم، في حين تظل أسبابه الرئيسية معروفة، ويأتي التدخين في مقدمتها.
الإقلاع عن التدخين الركيزة الأساسية للوقاية
أوضح استشاري جراحة وزراعة الرئة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وعميد كلية الطب بجامعة الفيصل، الدكتور خالد القطّان، أن التوقف عن التدخين يُعد “الركيزة الأولى” للحد من الإصابة بالمرض، متقدماً بذلك على أي وسيلة تشخيصية أو علاجية حديثة.
تطور ملحوظ في التشخيص والعلاج
أشار القطّان إلى أن تقنيات الكشف المبكر، ومنها الأشعة البوزيترونية (PET-CT)، باتت أكثر دقة في تحديد مراحل المرض، مما يسهم في وضع خطط علاجية مخصصة لكل حالة. كما لفت إلى أن العلاج المناعي أحدث نقلة نوعية، إذ يعمل على حشد جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما أسفر عن نتائج مبشرة في السيطرة على المرض وإطالة أعمار المرضى.
وفي الجانب الجراحي، أوضح القطّان أن استخدام المناظير والجراحة الروبوتية ساعد في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي، إضافة إلى تحسين النتائج الجراحية.
المملكة تحقق تقدماً في مواجهة المرض
ربط القطّان هذا التقدم المحلي برؤية السعودية 2030، التي أولت اهتماماً بالوقاية والكشف المبكر وتعزيز الصحة العامة، من خلال دعم الأبحاث وتطبيق معايير متقدمة للفحص المبكر، إلى جانب حملات مكافحة التدخين وتوعية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، بالتعاون مع الجامعات والجمعيات العلمية والخيرية.
وأكد القطّان أن توافر التقنيات الحديثة وتزايد الخبرات الوطنية في المستشفيات السعودية أدى إلى تحسن ملموس في نتائج العلاج، وجعل المملكة ضمن الدول المتقدمة في رعاية مرضى سرطان الرئة. وشدد في الختام على أن القرار الأهم في هذه المعركة يظل بيد المدخنين أنفسهم، بضرورة التوقف عن التدخين فوراً.





