الرئيسية›عربي و عالمي›السيسي يطلق النسخة السادسة لإعادة الإعمار...
عربي و عالمي

السيسي يطلق النسخة السادسة لإعادة الإعمار بعد النزاعات ويؤكد التعاون مع القادة الأفارقة

01/11/2026 11:38

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي لملف إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، عن انطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية المخصصة لهذا الملف، تحت شعار “عشرون عاماً على بناء واستدامة السلام: من السياسة إلى التنفيذ”. وجاء الإعلان في بيان نقلته الرئاسة المصرية، اليوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

إطلاق النسخة السادسة وتأكيد استمرار العمل المشترك

أوضح السيسي أن هذه الاحتفالية، التي تُنظم لأول مرة بهذا الشكل، تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الإفريقي المشترك، وتمتد فعالياتها على مدار شهر كامل خلال نوفمبر الجاري. وأكد في بيانه أنه سيواصل العمل بلا كلل مع القادة الأفارقة ومفوضية الاتحاد الإفريقي وأصحاب المصلحة الإقليميين والشركاء الدوليين، بهدف تحويل التحديات الأمنية الراهنة إلى فرص للاستقرار والسلام والتنمية المستدامة.

إعادة الإعمار كجزء من الأمن الإفريقي

أشار الرئيس المصري إلى أن إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات لا تقتصر على الجوانب الإنسانية أو الاقتصادية فحسب، بل تشكل مكوناً أصيلاً في منظومة السلم والأمن الإفريقي، وترتبط بشكل وثيق بجهود إرساء السلام والأمن والتنمية. وأضاف أن الذكرى العشرين لاعتماد سياسة الاتحاد الإفريقي لهذا الملف تأتي متزامنة مع الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد الإفريقي، ما يمنح فرصة للتأكيد على أهمية العمل الجماعي وتعزيز روح التضامن تجاه قضايا القارة، وفي مقدمتها دعم السلام والأمن والاستقرار.

الإشادة بالجهود والدعوة لزيادة التمويل

أشاد السيسي بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في القاهرة، في دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات في القارة. ودعا إلى مضاعفة هذه الجهود وزيادة التمويل للبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات التي تحقق أثراً سريعاً ومباشراً على حياة المواطنين.

وشدد على ضرورة أن تستند جهود إعادة الإعمار إلى الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمعات، لمعالجة جذور النزاعات، مع أهمية التنسيق الفاعل بين مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة، وفي مقدمتهم الشباب والمرأة والقطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في التعافي الاقتصادي والتنموي ومحركاً للنمو. وتشهد القارة الإفريقية نزاعات وصراعات عديدة أسفرت عن آلاف الضحايا والمصابين وتراجعات حادة في الأمن الغذائي.