الرئيسيةعربي و عالميقصة القطة المدللة «شوبيت» وصراع ميراث...
عربي و عالمي

قصة القطة المدللة «شوبيت» وصراع ميراث لاغرفيلد الضخم

04/06/2026 11:01

تعود جذور القصة إلى وصية المصمم الفرنسي الشهير ألكسندر لاغرفيلد، الذي وافته المنية في عام 2019 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين، وكان قد وصف القطة التي كان يعتني بها بعبارة «حب حياته الوحيد». وتفيد تقارير إعلامية بأن جزءاً من ثروته التي تُقدَّر بأكثر من مئتي مليون دولار وُجه لتأمين رعاية القطة، غير أن التشريعات الفرنسية لا تسمح للحيوانات بامتلاك الأموال أو أن ترث الممتلكات بصورة مباشرة.

العناية الحالية بالقطة «شوبيت»

تقيم القطة الآن في باريس تحت رعاية فرانسواز كاكوت، المديرة السابقة لمنزل لاغرفيلد. وقد أكدت كاكوت أنها لم تتلقَّ أي مدفوعات من التركة حتى الآن، رغم تكليفها بالعناية بالقطّة بعد وفاة المصمم. وأوضحت أنها استعانت بمحاميين لمتابعة الإجراءات القانونية وضمان تنفيذ رغبة الراحل.

كيف دخلت «شوبيت» حياة لاغرفيلد

دخلت القطة إلى حياة المصمم في عام 2011 عندما أعارها عارض الأزياء الفرنسي بابتيست جيابيكوني لفترة قصيرة خلال عطلة. سرعان ما تشبث لاغرفيلد بالقطّة وقرر الاحتفاظ بها، لتصبح لاحقاً واحدة من أشهر القطط في عالم الموضة، حيث ظهرت في حملات إعلانية وجلسات تصوير، ورافقت صاحبها في مناسبات عديدة.

الإعلام والظهور التجاري للقطة

على الرغم من وفاة لاغرفيلد، تستمر «شوبيت» في جذب الأنظار عبر حسابها على منصة إنستغرام، حيث يتابعه مئات الآلاف من المتابعين. وتظهر القطة أيضاً في حملات تجارية محدودة تُشترط فيها شروط خاصة لضمان رفاهيتها.

الميراث والنزاعات القانونية

ما زالت تفاصيل تركة لاغرفيلد غير واضحة نتيجة سرية الوثائق الموروثة في فرنسا ووجود نزاعات قانونية وضريبية متعلقة بها. وتشير تقارير إلى وجود طعون محتملة في صحة الوصية، ما قد يفتح المجال لإعادة توزيع أجزاء من الثروة على أقارب المصمم. وبين وصية لم تُحسم وقوانين لا تعترف بالحيوانات كورثة، تظل «شوبيت» واحدة من أغرب القصص التي شهدتها عالم الأزياء والثروات.