تحالف دعم الشرعية يؤكد استمرار مساندته للحكومة اليمنية لإنهاء انقلاب الحوثي

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، مواصلته تقديم الدعم للحكومة والقوات المسلحة اليمنية في مساعيها الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الذي تقوده جماعة الحوثي، وذلك على خلفية إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق معركة شاملة ضد عناصر الجماعة.
تصريحات المتحدث الرسمي
جاء هذا الموقف في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي. وأوضح المالكي أن التحالف “مستمر في دعم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”.
وأشار المالكي إلى أن اعتداءات الحوثيين ضد اليمنيين تشكل “انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة للشعب اليمني لسنوات طويلة”. وذكر أن الجماعة مارست “حصارا داخليا وتهجيرا قسريا للسكان ونهب الموارد وتسخيرها لما يسمونه المجهود الحربي”، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال والإضرار بالنسيج الاجتماعي اليمني.
الهجمات على السعودية وتداعياتها
وأضاف المالكي أن هجمات الحوثيين على السعودية ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلاً عن استهداف مدن بينها الرياض (وسط) وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران (جنوب غرب) والطائف وينبع (غرب)، تستدعي استمرار “الإجراءات الضرورية واللازمة” لردع الجماعة.
كما أشار إلى محاولات استهداف سفن سعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبراً أنها تمثل “تهديدا للأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة الدولية”. وأكد المالكي “الحق الأصيل” للسعودية في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واتخاذ الإجراءات العملياتية لردع الحوثيين ووقف انتهاكاتهم.
موقف المملكة والتحالف
وشدد على استمرار وقوف المملكة والتحالف إلى جانب اليمن حتى استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد الحوثيين للملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة، كما أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما سماه “معركة التحرير” وإنهاء انقلاب الحوثيين.
تصعيد عسكري واسع
وفي سبتمبر/ أيلول 2026، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أسفر عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





