وزير البيئة يفتتح معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026 ويشهد توقيع استثمارات بقيمة 2.574 مليار ريال

افتتاح المعرض ومشاركة واسعة
افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، صباح يوم الأربعاء، الدورة الخامسة من معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026، الذي أقيم بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار “ابتكار اليوم.. إنتاج الغد”.
حضر الافتتاح ممثلو الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين والخبراء في مجال الدواجن، بالإضافة إلى أكثر من 400 شركة عارضة تمثل 45 دولة.
خلال الاحتفال، شهد الوزير الفضلي توقيع سبع وعشرين اتفاقية بقيمة إجمالية تتجاوز 2.574 مليار ريال، تهدف إلى تطوير قطاع الدواجن، تحسين كفاءة الإنتاج، تعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع الشراكات الاستثمارية دعماً للأمن الغذائي في المملكة.
أحدث التقنيات وجوائز التميز
خلال جولته بأجنحة المعرض، تفقد الوزير أحدث التقنيات والحلول المتعلقة بتربية الدواجن وإنتاجها، وإنتاج الأعلاف، والصحة الحيوانية، والتجهيز والتعبئة، وسمع شرحاً عن كيفية مساهمة هذه التقنيات في رفع جودة المنتجات وتحسين كفاءة العمليات.
كما كرم معالي الوزير الشركات الفائزة بجائزة التميز في قطاع الدواجن، التي تُمنح لأول مرة وتغطي فئات الإنجاز مدى الحياة “الرواد”، والريادة في الأمن الحيوي لإنتاج دواجن آمنة، والتميز في المسؤولية المجتمعية والتعاون، والتميز الإنتاجي والتصنيعي، والشريك الدولي المؤثر في قطاع الدواجن.
جهود الوزارة ومنصة دولية لصناعة الدواجن
تُظهر وزارة البيئة عبر جناحها في المعرض أبرز مبادراتها الرامية إلى تنمية قطاع الدواجن، وتمكين المنتجين والمستثمرين، وتشجيع اعتماد التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة، مع التعريف بالخدمات والبرامج الداعمة لنمو القطاع.
يستمر المعرض فعالياته حتى السادس من أكتوبر الجاري، ويحتوي على أجنبية متخصصة تجمع الشركات والجهات الفاعلة في جميع مراحل صناعة الدواجن، ما يتيح للزوار الاطلاع على المنتجات والتقنيات والخدمات، والتواصل مع مقدمي الحلول والخبرات المحلية والدولية، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.
ينظم المعرض ضمن إطار دعم تنمية صناعة الدواجن بالمملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتبادل المعرفة والخبرات، مما يساهم في زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز تنافسية القطاع.
ويمثل المعرض منصة دولية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وبيوت الخبرة والشركات العالمية تحت سقف واحد، وتربط الشركات العالمية بالسوق السعودية والأسواق الإقليمية، مما يتيح للمشاركين التعرف على تطورات القطاع واحتياجاته، والبحث عن الفرص الاستثمارية والتجارية، وإبرام الشراكات.





