رسالة ولي العهد للحوثيين بعد استهداف مكة والمدينة

الهجمات الحوثية على المواقع المقدسة
قبل نحو أسبوعين اعترضت الدفاعات السعودية طائرة مسيرة قادمة من جماعة الحوثي كانت متجهة نحو جنوب مكة المكرمة قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور حول الحرم.
بعد ذلك أعلن عن هجوم استهدف محطة لتوزيع الكهرباء تُدعى «طيبة» في المدينة المنورة، دون أن يترتب أي تأثير على الشبكة بفضل الله.
رد ولي العهد وموقفه
في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى، نيابة عن خادم الحرمين، أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز دعم الحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كامل الأراضي واستعادة الاستقرار، ووصف جماعة الحوثي بأنها اختارت الفوضى والخراب وتهديد الشعب اليمني والمنطقة.
كما أوضح سموه أن المملكة تسعى لتجنب توترات المنطقة لكنها لن تتردد في اتخاذ رد حازم تجاه أي خطر يهدد أمنها واستقرارها.
الرسالة التي ينبغي قراءتها جيدًا
المملكة لا تسعى للحرب ولا للتصعيد، وقد أثبتت مواقفها أنها تبحث عن الاستقرار والحلول السياسية وتجنب المزيد من الدماء والدمار، لكنها ترى أن السلام لا يعني الضعف والصبر لا يعني العجز.
عندما تتجه المسيرات نحو مكة ثم يُستهدف مرفق حيوي يقع في المدينة وتستمر الاعتداءات على أراضي المملكة، يصبح الأمر مسألة أمن وطن وحرمة مقدسات وسلامة مواطنين ومقيمين وضيوف الرحمن.
على الحوثيين أن يقرأوا جيداً ما قاله ولي العهد ويفهموا أن صرب المملكة له حدود وأن يدها الممدودة للسلام تنبع من قدرة وليس من ضعف.





