تونس تسجل ارتفاع التضخم إلى 5.6 بالمئة خلال سبتمبر

ارتفاع التضخم وتأثير الأسعار
سجل مؤشر أسعار الاستهلاك في تونس زيادة إلى 5.6 بالمئة خلال شهر سبتمبر، بعد أن كان عند 5.4 بالمئة في أغسطس، وجاء هذا الارتفاع главным بفعل تسارع أسعار الغذاء والملابس.
ارتفعت أسعار مجموعة الغذاء والمشروبات بنسبة 8.4 بالمئة في سبتمبر، مقارنة بـ7.5 بالمئة في الشهر السابق، بينما صعدت أسعار مجموعة الملابس والأحذية إلى 9.2 بالمئة، مقابل 9 بالمئة في أغسطس.
زاد مؤشر أسعار التعليم بنسبة 5.5 بالمئة خلال سبتمبر، بعد أن كان 5.4 بالمئة في أغسطس، وارتفعت الأسعار المصنعة على أساس سنوي بنسبة 4.8 بالمئة، مدفوعة بزيادة أسعار الملابس والأحذية 9.2 بالمئة ومواد التنظيف 5.1 بالمئة. وفي قطاع الخدمات، بلغ الارتفاع العام 4.2 بالمئة، وجاء ذلك أساسًا من قفزة أسعار خدمات النزل (الخدمات الفندقية) التي وصلت إلى 14.7 بالمئة.
قرار البنك المركزي وتوقعات الطاقة
في أواخر يوليو/ تموز السابق، قرر البنك المركزي التونسي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 7 بالمئة دون أي تعديل، وأوضح أن مجلس إدارته قام بتقييم أحدث المستجدات الاقتصادية والنقدية والمالية محليًا ودوليًا، مع متابعة مسار التضخم والعوامل المؤثرة عليه.
أشار البنك إلى أن أسواق السلع الأساسية، ولا سيما النفط، أصبحت أكثر عرضة للتقلبات الحادة بعد عودة التذبذب في أسعار النفط خلال يوليو، نتيجة تجدد التوتر في الشرق الأوسط ومخاطر إمدادات الطاقة، ولفت إلى أن أسعار الطاقة ما زالت أعلى بكثير من مستوياتها السابقة، ما يزيد من ضغوط التضخم، خاصة بالنسبة للبلدان المستوردة للطاقة.
ولفت إلى أن حالة عدم اليقين ومخاطر انتقال آثار صدمة أسعار الطاقة دفعت العديد من البنوك المركزية الكبرى إلى اتباع نهج حذر، سعيا لتجنب ظهور فرق دائم بين معدلات التضخم الفعلية والأهداف المحددة لها.





