الحوثي يعلن استهداف مطارات ومنشآت سعودية وتحالف الشرعية يرد بعملية بحرية في الحديدة

الحوثي يعلن استهداف مطارات ومنشآت سعودية
قال المتحدث باسم جماعة الحوثي يحيى سريع مساء الاثنين إن مجموعتين من العمليات نفذت باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ ومطار أبها بالإضافة إلى قاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع في نجران وجازان.
وأضاف سريع أن العملية الأولى أدت إلى تعطيل حركة الملاحة في مطار الملك خالد، بينما أسفرت الثانية عن اندلاع حريق في المصفاة، والثالثة استهدفت عدة مواقع عسكرية وحساسة في جنوب المملكة.
التحالف يعلن عملية بحرية في الحديدة
بالمقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قواته البحرية نفذت عملية في محافظة الحديدة غرب اليمن، شملت تدمير أهداف عسكرية تابعة للحوثيين، وإحباط مخطط لهجمات وشيكة على الممرات المائية جنوب البحر الأحمر، وتدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغام بحرية.
إطلاق عملية «فجر اليمن» وتطورات على الأرض
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي انطلاق عملية عسكرية باسم «فجر اليمن» تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين. وبعد ذلك، أعلن الجيش اليمني سيطرته على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، والتي كان يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر الماضي. كما أعلن محور تعز العسكري دحر مليشيا الحوثي من مواقع في جبهة الأقروض جنوب مدينة تعز، والسيطرة على منطقة باب المندب وبدء هجوم استراتيجي لاستعادة صنعاء ضمن عملية «فجر اليمن».
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الرياض بذلت جهودًا حثيثة للوصول إلى حل سياسي في اليمن، لكن الجماعة اختارت التصعيد، وأدانت استهداف الحوثي للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة.
ويشير المصدر إلى أن هذا التصعيد العسكري بدأ في يوليو 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهدته اليمن بفضل هدنة التي بدأت في أبريل 2022. وفي سبتمبر الماضي سيطر الحوثيون على مراكز حيوية في الحديدة وتعز، بما فيها المخا وجزيرة ميون عند مضيق باب المندب. ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة.





