الرئيسيةعربي و عالميميسي يتجاوز عيب ركلات الجزاء بسحره...
عربي و عالمي

ميسي يتجاوز عيب ركلات الجزاء بسحره ويقود الأرجنتين نحو المجد في المونديال الحالي

09/07/2026 11:01

مشكلة ركلات الجزاء وتأثيرها

بعد مرور عقد من الزمن لا تزال صعوبات ميسي من نقطة الجزاء واضحة على الأراضي الأمريكية، لكنه يواصل إظهار سحره داخل الملعب الذي يفوق هذا العيب بكثير، ويستمر في قيادة منتخب الأرجنتين نحو تحقيق المجد في كأس العالم رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.

أهدر الفائز بالكرة الذهبية ركلة جزاء ثامنة له في البطولة الحالية، مما وضع منتخب holders على حافة خروج مفاجئ أمام مصر في دور الستة عشر، وكان ذلك قبل يومين. بعد تصدي الحارس المصري مصطفى شوبير للركلة، سجل ياسر إبراهيم ومصطفى عبد الرؤوف “زيكو” هدفين أعطيا مصر تقدمًا deux‑zéro قبل أحد عشر دقيقة فقط من نهاية اللقاء.

هذه المرة الثانية التي يفشل فيها ميسي في تسجيل ركلة جزاء في النسخة الحالية، بعد أول محاولة سددها خارج المرمى أمام النمسا في دور المجموعات، ليصبح بذلك اللاعب الوحيد الذي يضيع أكثر من ركلة جزاء في نسخة واحدة من المونديال.

بالإضافة إلى إهداره ركلة أمام أيسلندا في 2018 ومثيلتها أمام بولندا قبل أربع سنوات، فإن فشل ميسي في تحويل أربع ركلات جزاء في كأس العالم يشكل رقماً قياسياً غير مرغوب فيه.

معدل نجاحه العام من نقطة الجزاء يبلغ 116 هدفاً من 150 محاولة أي 77٪، نسبة تقارب المتوسط العالمي، لكن اللافت وجود هذا الضعف لدى لاعب لا يُعتبر عادياً.

لحظات حاسمة في المباراة ضد مصر

عند إهداره ركلة جزاء في نهائي كوبا أمريكا المئوية عام 2016 أمام تشيلي، انهار ميسي باكيا وأعلن فوراً اعتزالاً صادمًا عن اللعب الدولي.

في تلك الفترة لم يكن قد أحرز أي لقب كبير مع الأرجنتين رغم تألقه مع برشلونة الإسباني، وعجز عن السير على خطى دييغو مارادونا بالفوز بكأس العالم مع منتخب بلاده.

بعد أشهر قليلة تراجع عن الاعتزال، وبعد مرور عقد من الزمان زالت الشكوك تماماً وتحول ميسي إلى قائد قاد الأرجنتين للفوز بلقبين في كوبا أمريكا، إضافة إلى اللقب الثالث المنتظر في كأس العالم الذي تحقق قبل أربع سنوات في قطر.

في المباراة ضد مصر في الولايات المتحدة ذرف ميسي دموعاً مرة أخرى، لكنها كانت هذه المرة دموع فرح بعد أن غمرته المشاعر בעקבות هذا التحول الاستثنائي في مسيرته.

عرضيته التي تحولت إلى هدف برأسه من كريستيان روميرو بدأت انتفاضة أعادت الأبطال من حافة السقوط وبقت آمالهم حية.

سجل ميسي بنفسه هدف التعادل، مستأنفاً هزّ الشباك للمباراة الثامنة على التوالي في المونديال، ورفع رصيده إلى ثمانية أهداف في خمس مباريات بالنسخة الحالية.

أضاف إنسو فرنانديس الهدف القاتل، ليستمر لاعبو المدرب ليونيل سكالوني في حملة الدفاع عن اللقب.

إنجازات تاريخية ومباريات عربية

نجح البرغوث في تأكيد تفوقه التاريخي أمام المدارس الكروية العربية في كأس العالم، محققاً العلامة الكاملة بالتسجيل في شباك جميع المنتخبات العربية التي واجهها في المونديال، وآخرها مصر والأردن والجزائر في النسخة الحالية، precedeed by هزّ شباك الأخضر في 2022.

واصل ليونيل ميسي تعزيز إرثه التاريخي في كأس العالم بعد تسجيله في مرمى مصر بدور الستة عشر، فارتفع إجمالي أهدافه في المونديال إلى واحد وعشرين هدفاً، معززاً مكانته كأفضل هداف في تاريخ البطولة حتى الآن.

رفع قائد المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى ثمانية أهداف في مونديال 2026، ليستمر ضمن أبرز المنافسين على لقب هداف النسخة الحالية، مع الحفاظ على تأثيره الكبير في مسار التانجو.

هدف ميسي أكد حضوره المعتاد في المباريات الكبرى، حيث يواصل هزّ الشباك في الأدوار الإقصائية ويضيف رقماً جديداً إلى سجله الممتلئ بالإنجازات الفردية والجماعية.

إرث ميسي وجوائز رجل المباراة

لم تقتصر سطوة الأسطورة الأرجنتيني على صنع التاريخ عبر الأهداف فقط، بل حصل أيضاً على جائزة رجل مباراة الأرجنتين ومصر، مما يعزز رقمه القياسي كأكثر لاعب تتويجاً بهذه الجائزة في تاريخ البطولة.

منذ مشاركته الأولى عام 2006 أصبح ميسي أكثر لاعب صناعةً للخالدات في المونديال، مزيجاً بين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية، ليستمر في كتابة واحدة من أعظم قصص البطولة عبر التاريخ.

– أربع ضربات جزاء أهدرها ميسي مونديالياً
– الساحر الأرجنتيني بات أول لاعب يهدر ركلتين في مونديال واحد
– 2016 شهد إهدار ركلة جزاء في أمريكا أمام تشيلي
– المئوية
– المونديال الحالي كان مخيباً لميسي في ركلات الجزاء
– البرغوث يتفوق بسحره داخل الملعب على عيب الجزائيات
– أرقام البرغوث وضعته نجماً استثنائياً في تاريخ المونديال
– 21 هدفاً سجلها خلال 6 نسخ ليتصدر قائمة الهدافين التاريخيين
– 8 أهداف للنجم الأرجنتيني في المونديال الحالي بصدارة الهدافين
– ميسي أكثر لاعب توج بجائزة رجل المباراة عبر تاريخ المونديال.