الرئيسية›عربي و عالمي›قلق أممي بعد تقارير عن مقتل...
عربي و عالمي

قلق أممي بعد تقارير عن مقتل 17 مدنياً بقصف طائرات مسيرة في غرب كردفان

التقارير الأممية عن الغارات المسيرة

أعربت المنظمة الدولية عن قلقها الشديد يوم الأحد بعد ورود أنباء عن شنّ طائرات بدون طيار هجمات على مدينتي النهود وغبيش في غرب كردفان، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً مدنياً. وأوضح مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان (أوتشا) في بيان له أن غارة بطائرة مسيرة نفذت في التاسع من أكتوبر الجاري استهدفت مأوىً للنازحين في النهود بغرب كردفان.

تفاصيل الضحايا والمواقع المستهدفة

وأضاف أن التقارير تشير إلى مقتل ما لا يقل عن اثني عشر مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وجرح ثمانية آخرين. وأشار أيضاً إلى أن تقارير ذكرت أن غارة بطائرة مسيرة في نفس اليوم استهدفت بلدة غبيش في غرب كردفان، مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال، في منطقة سكنية تؤوي نازحين. وأكد المكتب الأممي أن الضحايا كانوا نازحين فروا من منازلهم بسبب القتال، وجُوبهوا بعنف إضافي في الأماكن التي طلبوا فيها الأمان.

سياق الصراع الإنساني في السودان

وأشار إلى أن ارتفاع وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة في مختلف أنحاء السودان يثير قلقاً عميقاً، إذ يعرض المدنيين، بما في ذلك الأسر النازحة، لخطر متزايد من القتل والإصابة والمعاناة. وشدّد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مطالباً بأن يحصل النازحون الهاربون من العنف على ملاذ آمن دون تعرّضهم لمخاطر إضافية. وفي الرابع والعشرين من أغسطس الماضي أعلنت المنظمة الدولية أن نحو ألف ومئة مدني لقوا حتفهم نتيجة ضربات الطائرات المسيرة في السودان خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الحالي. وتستمر المواجهات بين القوات المسلحة ومجموعة الدعم السريع في ولايات كردفان الثلاث (شمال، غرب وجنوب) منذ الخامس والعشرين من أكتوبر من العام الماضي. وتزداد الأزمة الإنسانية في السودان تفاقماً نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي نشأت عن خلافات حول توحيد القوات المسلحة، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي ثلاثة عشر مليون نسمة.