مصدر عسكري يعلن سيطرة الحوثيين على جزيرة ميون ومدينة ذو باب

مصدر عسكري يعلن سيطرة الحوثيين على جزيرة ميون
قال مصدر عسكري حكومي يمني، طلب عدم ذكر اسمه، للأناضول إن جماعة الحوثي بسطت سيطرتها يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 على جزيرة ميون التي تقع في وسط مضيق باب المندب.
أهمية الجزيرة الاستراتيجية وتأثيرها على الملاحة
وأوضح المصدر أن هذه الخطوة تعني إتمام الحوثيين سيطرتهم على مضيق باب المندب بالكامل، إذ أن الجزيرة تفصل الممر المائي إلى قناتين، ما يمنحها دوراً محورياً في أمن حركة السفن بالبحر الأحمر.
وبالتالي ارتفعت المخاوف الإقليمية والدولية حول سلامة الملاحة وحركة الناقلات التجارية وناقلات الطاقة التي تعبر عبر المضيق.
سيطرة الحوثيين على مدينة ذو باب والانسحاب الحكومي
وأضاف المصدر نفسه أن الحوثيون سيطروا أيضاً على مدينة ذو باب بمحافظة تعز، مما دفع القوات الحكومية اليمنية إلى التراجع إلى محافظة لحج في الجنوب الغربي.
ويقع ذو باب على شاطئ المضيق، لذا فإن سقوطها في أيدي الحوثيين يعزز موقعهم على الممر المائي.
تطورات الميدان في جبهات أخرى وعدم صدور تعليق
حتى الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش من اليوم نفسه، لم تصدر أي تصريحات من الحوثيين أو الحكومة اليمنية بخصوص السيطرة على ميون وذو باب.
ويشير مراقبون إلى أن خريطة السيطرة في اليمن شهدت تحولات خلال الأيام الماضية مع تصاعد القتال منذ أوائل يوليو/تموز 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي.
وفي الغرب، تمكن الحوثيون من بسط سيطرتهم على محافظة الحديدة بالكامل بعد دخولهم منطقتي حيس والخوخة، وتقدموا غرب محافظة تعز وسيطروا على مدن ساحلية مثل المخا وصولاً إلى باب المندب.
وبالمقابل، أحرزت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
ويُعد الشريط الساحلي الغربي ذا أهمية استراتيجية لامتداده على البحر الأحمر وقربه من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
ويذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





