كشف مياه سد قاسملار عن قرية داري بوكو الغارقة في إسبارطا

ظهور القرية بعد انخفاض مياه السد
أدى تراجع مياه سد قاسملار في ولاية إسبارطا إلى بروز قرية داري بوكو التي كانت مغمورة منذ إنشاء السد عام 2016 على نهر كوبروتشاي. ومع انخفاض منسوب المياه، لا سيما في أشهر الصيف، عادت إلى الواجهة المنازل الحجرية والمسجد والمدرسة والبنية التحتية القديمة وخطوط الكهرباء التي كانت مختبئة تحت السطح.
توثيق الأناضول من الجو للمناطق المكشوفة
صرّحت وكالة الأناضول بأنها التقطت لقطات جوية تُظهر مدى ظهور معالم القرية بعد انسحاب المياه، مشيرة إلى أن المشاهد تضمّنت تفاصيلَ معماريةً وطبيعيةً نادراً ما تُرى في الظروف العادية.
القرية وجهة سياحية في موسم الخريف
مع حلول فصل الخريف، تتحول المنطقة التي غمرتها المياه سابقاً إلى مقصدٍ لعشّاق الطبيعة والتصوير الفوتوغرافي، إذ تقدم مناظر بصرية مميزة تجذب الزوار الراغبين في استكشاف التراث المغمور.





