العراق والسعودية يبحثان مستجدات المنطقة وتنسيق مشترك بعد اعتراف بهجمات مسيرة

الاتصال الهاتفي بين الوزيرين
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مساء الجمعة، مستجدات الأوضاع في المنطقة وسبل استمرار التنسيق بين البلدين، وفق ما ورد في بيان للخارجية العراقية.
الاعتراف العراقي بهجمات الطائرات المسيرة
جاء ذلك بعد أن أقر العراق، مساء الجمعة، بانطلاق اعتداءات نفذتها طائرات مسيرة استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية من موقع في محافظة ميسان جنوب شرقي العراق.
الإجراءات الداخلية العراقية
وأوضح البيان أن الوزيرين أكّدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بغداد والرياض، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات ذات الاهتمام المشترك، وأكّدا أهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشديد على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن رئيس الوزراء وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان وأمر بإعفاء قائدها من منصبه على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة من أحد المواقع داخل المحافظة.
وكانت السعودية قد أعلنت الجمعة الماضية وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” احترازياً بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة القول إن الخط تعرض صباح الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري لعدة استهدافات.
وأضافت الخارجية السعودية أن الخط تعرض لهجوم بعدة مسيرات قادمة من العراق، ما أسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار، دون أن تحدد السلطات السعودية حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لتوقف الخط.
ويُذكر أن خط “شرق-غرب”، المعروف أيضاً باسم “بترولاين»، يمتد لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي السعودية إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، وبطاقة تصل إلى نحو سبعة ملايين برميل يومياً.





