تشييع جثمان أردني قتل في قصف مطار الملك خالد الدولي بالرياض

في الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، شيع أردنيون جثمان المواطن محمود حسين برقاوي الذي سقط ضحية لقصف استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض يوم السبت السابق.
مراسم التشييع والحضور الرسمي
أقيمت مراسم التشييع بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي Yusuf العيسوي، إلى جانب أفراد عائلة الفقيد وأقاربه. ونقل العيسوي خلال مشاركته تعازي ومواساة ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله إلى أسرة المتوفى وذويه.
وصل جثمان برقاوي (33 عاماً) عبر معبر العمري على الحدود الأردنية‑السعودية، ثم نُقل إلى مقبرة سحاب الإسلامية جنوب شرقي عمّان حيث ووري الثرى.
حديث والد الضحية
في حديث للأناضول، عبّر والد برقاوي عن حزنه لفقدان نجله، مؤكداً إيمانه بقضاء الله وقدره، ومتمنياً ألّا يعيش أحد مرارة الفقد التي أصابت أسرته.
وقال: “الحمد لله على ما أصابنا، وما حدث مع ابننا قدر ومكتوب”.
وأضاف: “ما أصابني أتمنى ألا يصيب أي إنسان، لأنه لا يشعر به إلا من أصيب به”.
وصف والد برقاوي الهجوم الذي أودى بحياة نجله بأنه “عدوان غاشم”.
تفاصيل الهجوم والردود الرسمية
في السبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم حوثي أسفر عن مقتل 13 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم أردني، وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية الأحد وفاة مواطن وإصابة أربعة أردنيين جراء الهجوم، وأوضحت أن سفارتها في الرياض تابعت أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية وعملت على تأمين نقل جثمان المتوفى إلى الأردن.
كما أدانت الوزارة الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية، مؤكدةً تضامن الأردن مع المملكة لحماية أمنها واستقرارها.
ومنست 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات، أدت إلى مقتل 19 شخصاً وإصابة cientos، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.





