الزيدي وباراك يبحثان تعزيز الشراكة العراقية الأمريكية وتخفيف حدة التوترات بالمنطقة

لقاء الزيدي وباراك في بغداد
في مساء الاثنين، استقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد المبعوث الرئاسي الأمريكي توماس باراك، حيث تركز الحديث على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطورات الوضع الإقليمي، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتخفيف التوترات والصراعات في المنطقة.
وأصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي يوم الثلاثاء بيانًا أوضح أن اللقاء تناول العلاقات العراقية الأمريكية وآفاق توسيع التعاون المشترك في مختلف القطاعات.
تصريحات ومواقف المبعوث الأمريكي
أشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية لدعم الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أن ذلك يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويخفف التوترات والصراعات الإقليمية، وهو ما ورد بنص البيان: “بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويخفف التوترات والصراعات الإقليمية”.
من جانبه، وصف باراك اللقاء عبر تدوينة على منصة “إكس” بأنه “مثمر”, وأضاف أن “الاستقرار لا يُورث، بل يبنيه القادة الذين يختارون الطريق الصعب”. كما أكد أن “أمن العراق وازدهاره هما أمن المنطقة وازدهارها”, معربًا عن تقديره لقيادة الزيدي وشراكته مع العراق.
لقاءات إضافية مع القضاء والخارجية
وأفاد بيان للمجلس الأعلى للقضاء أن باراك التقى الاثنين رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وبحثا أفكارًا لتطوير العلاقات الثنائية في المجالات القانونية والقضائية.
سبق أن التقى المبعوث الأمريكي يوم السبت وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مدينة إسطنبول التركية، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الثنائية.
سياق انتهاء مهمة التحالف الدولي
تأتي هذه الاجتماعات بعد إعلان بغداد في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” في العراق، والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة.
كما كان الزيدي وباراك قد التقيا في واشنطن خلال يوليو/ تموز الماضي، حيث ناقشا توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب الجهود الهادفة لخفض التوترات الإقليمية.





