الرئيسية›عربي و عالمي›تحالف اليسار المغربي يصف زيارة ملك...
عربي و عالمي

تحالف اليسار المغربي يصف زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية بأنها خطوة استفزازية

14/10/2026 19:43

تحليل تحالف اليسار للزيارة

وصف تحالف اليسار المغربي المعارض زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس لمدينتي سبتة ومليلية بأنها “خطوة استفزازية”، واعتبرها أول رد حزبي مغربي على الزيارة التي جرت يومي 13 و14 أكتوبر الجاري. وأكد التحالف في بيانه أن الزيارة تمثل تصعيدًا جديدًا ضد المغرب دولةً وشعبًا.

تفاصيل الزيارة والسياق التاريخي

شملت الزيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس acompañado من زوجته الملكة ليتيزيا، وهي الأولى لملك إسباني إلى المدينتين منذ زيارة الملك السابق خوان كارلوس الأول في عام 2007 التي أثارت آنذاك أزمة دبلوماسية. ويضم تحالف اليسار، الذي يُعد القوة التاسعة في البرلمان المغربي، حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد.

موقف التحالف والتطورات المرتبطة بالهجرة

اعتبر التحالف أن الزيارة تهدف إلى “تكريس شرعية زائفة للاحتلال الإسباني للمدينتين المغربيتين” وتحدٍ سافر للقوانين والأعراف الدولية، وأعرب عن استنكاره وإدانته لهذه الخطوة، وعن استغرابه للصمت الرسمي للحكومة المغربية إزاءها، مشيرًا إلى أن السلطات المغربية لم تصدر أي تعليق حتى الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش. وأكد أن كفاح الشعب المغربي لتحرير وتوحيد كافة أجزاء ترابه الوطني لن يتوقف مهما كانت الضغوط والمؤامرات، وأن مستقبل التعاون مع بلدان الاتحاد الأوروبي، وخصوصًا إسبانيا، يقتضي احترام سيادة المغرب ومطالبه المشروعة، وفي مقدمتها استرجاع أراضيه المحتلة وإكمال وحدته الترابية. وتأتي الزيارة amid توترات مرتبطة بالهجرة غير النظامية من المغرب نحو مدينة سبتة، حيث تدفق بين 29 و31 يوليو/تموز الماضي عشرات آلاف المهاجرين غير النظاميين من المغرب ودول إفريقية أخرى إلى سبتة، قبل إعادة معظمهم إلى مدينة الفنيدق المغربية. وأعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب في 7 أغسطس/آب الماضي مصرع 14 شخصًا خلال موجة العبور، بينما أشارت معطيات إسبانية إلى مصرع 80 شخصًا، وقدرت السلطات المغربية عدد العابرين بنحو 40 ألفًا مقابل أكثر من 70 ألفًا حسب التقديرات الإسبانية. وتخضع سبتة ومليلية، إضافة إلى الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في المتوسط، للإدارة الإسبانية، فيما تعتبرها الرباط “ثغورًا مغربية محتلة”.