الرئيسية›عربي و عالمي›دول عربية ترحب ببيان مجلس الأمن...
عربي و عالمي

دول عربية ترحب ببيان مجلس الأمن الدولي الذي يدين هجمات الحوثيين على السعودية

16/10/2026 21:47

ترحيب دول عربية ببيان مجلس الأمن

رحبت كل من الكويت والبحرين والأردن بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي الذي أدان هجمات جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، وأكدت تضامنها مع الرياض ودعم حقها في الدفاع عن نفسها وفق أحكام القانون الدولي.

تفاصيل البيانات الصادرة عن الكويت والبحرين والأردن

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيبها بالبيان وما تضمنه من إدانة لاستهداف المدنيين والمرافق المدنية والحيوية في السعودية، ولتهديده لملاحة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشددت على ضرورة تنفيذ القرار 2216 لسنة 2015 بالكامل ومنع وصول الأسلحة والتمويل والدعم العسكري إلى الحوثيين، وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبها رحبت وزارة الخارجية البحرينية باعتماد المجلس بيانا رئاسيا يدين هجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي ومطارات أخرى ومنشآت أرامكو السعودية، واعتبرت تلك الهجمات انتهاكا للقانون الدولي والقانون الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين، وأكدت دعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها وضرورة وقف هجمات الحوثيين وتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة، وشددت على التعاون الدولي لمنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والتمويل والتدريب والمساعدة التقنية والالتزام بحظر توريد الأسلحة المفروض عليها، وجددت دعم وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه وجهود المبعوث الأممي للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، وأكدت عزمها كعضو في المجلس على مواصلة العمل مع الأعضاء لضمان تنفيذ قراراته ووقف الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية وتهديدات الملاحة الدولية ومحاسبة مرتكبيها وداعميها.

بدورها رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالبيان الرئاسي ومضمونه من إدانة لهجمات الحوثيين على السعودية التي استهدفت المدنيين والمطارات والبنية التحتية للطاقة وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، وأكدت على ضرورة تنفيذ كامل للقرار 2216 والقرارات اللاحقة وتعزيز التعاون الدولي لمنع وصول الأسلحة وأشكال الدعم الأخرى إلى الحوثيين، وجددت إدانتها لتلك الهجمات باعتبارها انتهاكا لسيادة السعودية وتهديدا لأمنها واستقرارها وخروقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدت تضامنها الكامل مع المملكة ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

سياق الهجمات والقرارات ذات الصلة

أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا دعا فيه إلى وقف هجمات الحوثيين على السعودية ومنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والدعم العسكري، موضحا أن البيان الرئاسي هو إعلان رسمي يصدره رئيس المجلس نيابة عن جميع أعضائه الخمسة عشر بعد موافقة unanimous.

وشدد المجلس في بيانه على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لسنة 2015 والقرارات اللاحقة، ودعا إلى التعاون العملي بما في ذلك مع الحكومة اليمنية لمنع تدفق الأسلحة والعتاد العسكري والتدريب والتمويل والمساعدة التقنية إلى الحوثيين، ويطالب القرار 2216 الحوثيين بوقف العنف والانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها بما فيها العاصمة صنعاء وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وفي وقت سابق رحبت السعودية بالبيان الرئاسي، مؤكدة أهمية تنفيذه بالكامل وتمسكها بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية عن مقتل تسعة عشر شخصا وإصابة ثلاثمئة وأربعة وستين آخرين جراء هجمات للحوثيين استهدفت مطارات في المملكة، وذلك يوم الخميس.

ومنскольку الخامس أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات أسفرت عن مقتل عشرين شخصا وإصابة cientos وحدوث أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي تضمن استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.

ومن منذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.