فرحة ممزوجة بالحزن لعائلات ضحايا الريحانية بعد اعتقال معراج أورال

اعتقال المتهم الرئيسي في سوريا
أعلنت السلطات السورية يوم الخميس أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف بلقب «معراج أورال»، بينما كان يحاول العبور إلى خارج البلاد عبر الحدود. وجاء الاعتقال بعد متابعة مستمرة للاشتباه في تورطه بتنفيذ تفجيرات الريحانية التي شهدتها تركيا عام 2013.
ردود عائلات الضحايا
قال أحمد تونا، رئيس جمعية شهداء 11 مايو وفقد ابنه أوغول جان في الهجوم، إن القبض على أورال أثناء محاولته الفرار إلى خارج سوريا «أثلج صدورهم».
وأضاف تونا أنه وجه الشكر إلى السلطات التركية والشعب والدولة والرئيس بعد إلقاء القبض على جميع الإرهابيين المتورطين في تفجيرات الريحانية.
من جانبها، عبرت خديجة كبرى أربوز عن سعادتها بالقبض على المتهم، مشيرة إلى أنها فقدت ابنتها فاطمة نور التي كانت تبلغ سنة ونصف، وشقيقتها نادرة قووت في التفجيرين.
وقالت إن العائلات عاشت آلاماً لا تُنسى، مؤكدة رفضها أي محاولة لتقسيم البلاد، وختمت بالقول: «نحن سعداء جداً، ونتشارك فرحتنا مع الجميع، ولتحيا دولتنا».
بدورها، صرحت مدينة أردمجي التي فقدت ابنها خليل في التفجيرات بأن القبض على المتهم منح العائلات فرحة ممزوجة بالحزن بعد سنوات من الفقد والمعاناة.
تفاصيل تفجيرات الريحانية والحكم القضائي
في 11 مايو/أيار 2013، شهدت بلدة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أدى إلى مقتل 53 شخصاً وإصابة عدد كبير آخر.
وأوضحت التقارير أن التفجيرات تسببت بأضرار لحقت بـ912 منزلاً و891 محلاً تجارياً و148 مركبة.
نُقلت القضية إلى أنقرة لأسباب أمنية، وصدر الحكم فيها في 23 فبراير/شباط 2018. وحُكم بالسجن المؤبد المشدد على تسعة من أصل ثلاثة وثلاثين متهمين كانت محاكمتهم مستمرة آنذاك، بينما صدرت أحكام بالسجن لفترات متفاوتة بحق ثلاثة عشر متهماً آخر.





