الرئيسيةعربي و عالميقميص محمد صلاح في أسواق خان...
عربي و عالمي

قميص محمد صلاح في أسواق خان الخليلي يعكس تقارباً شعبياً بين مصر وتركيا

20/08/2026 07:42

انتقال صلاح إلى طرابزون سبور وتأثيره على الأسواق

بعد انضمام اللاعب المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي قبل أسبوعين، لقي استقبالاً غير مسبوق من الجماهير التركية. وقد أعلن النادي التركي في السادس من أغسطس تعاقده مع صلاح لموسمين عبر صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده بالتراضي مع ليفربول الإنجليزي.

قميص اللاعب في خان الخليلي ومؤشر على التقارب الشعبي

وبمجرد ظهور قميص صلاح الجديد الذي يحمل اسمه والرقم 10 في متاجر خان الخليلي بالقاهرة، أصبح العنصر بارزاً بجانب قميصه مع المنتخب المصري. ويعود تأسيس سوق خان الخليلي إلى عام 1382 ميلادي، وهو يجذب سياحاً من مختلف الجنسيات بالإضافة إلى المصريين. ويظهر القميص في أركان متعددة من السوق، ويباع بسعر يتراوح بين أربعمائة وخمسمائة جنيه مصري (ما يعادل ثمانية إلى عشرة دولارات أمريكية).

وأشار صاحب متجر في خان الخليلي، صلاح عبد المجيد، إلى أن السوق تستقبل شخصيات بارزة مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زاها وبصحبته الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأضاف عبد المجيد أن المصريين سعداء بانتقال صلاح إلى تركيا ويحبون الشعب التركي لالتزامه بالعادات والدين، معرباً عن أمله أن يظل اللاعب في تركيا.

وظهر أمام المتجر أحد معجبي صلاح عفوياً وأصر على ارتداء قميص طرابزون سبور أمام كاميرا الأناضول، قائلاً إنه سعيد بانتقال اللاعب ويمنحه التوفيق في تركيا.

آراء الخبراء حول البعد السياسي والتجاري للظاهرة

وأكد أستاذ علم الاجتماع سعيد صادق أن انتشار قميص صلاح في الأسواق المصرية يعكس قوة ناعمة تساهم في تقارب البلدين، مشيراً إلى أن الموسيقى والطعام والغناء أيضاً تندرج تحت هذا المفهوم. ولفت إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره المصري بدر عبد العاطي ناقشا اسم صلاح خلال مؤتمر صحفي مشترك مؤخراً، ما يدل على قرب البلدين.

وأضاف صادق أن شعبية كرة القدم الكبيرة في الشرق الأوسط تجعل متابعة أخبار صلاح طبيعية حتى لمن لا يشاهد المباريات بانتظام، وبالتالي يتجه التجار إلى استغلال هذه الشهرة لبيع القمصان والمقتنيات الرياضية.

ومن جانبه، قال خبير الشؤون التركية كرم سعيد إن الاهتمام المتزايد بصلاح منذ انتقاله إلى تركيا يتجاوز الجانب الرياضي ليشمل أبعاداً سياسية وتجارية واجتماعية، موضحاً أن هناك رغبة مشتركة رسمية وشعبية لاستغلال النجم كقوة ناعمة لتعزيز التقارب بين مصر وتركيا.

ولاحظ سعيد أن سرعة طباعة القمصان وظهورها في المتاجر المصرية والتركية تشير إلى أن هذه الحالة ستستمر في النمو مع الوقت، خاصة مع وجود دعم مؤسسي من الطرفين، مقارنةً بفترات سابقة لعب صلاح مع تشيلسي أو ليفربول حيث لم يرافق الانتشار حديث رسمي دبلوماسي مماثل.

وبجانب السوق، نشر نادي طرابزون سبور على منصة إكس فيديو تظهر سيدة مسنة من منطقة البحر الأسود ترى في منامها انضمام صلاح إلى النادي قبل أن تستضيفه في منزلها على مائدة أعدتها خصيصاً له، وهو ما وصفه متابعون بأنه تعبير عن الترحيب باللاعب كأنه فرد من الأسرة.