الرئيسيةعربي و عالميتراجع تأييد ترامب إلى 35% مع...
عربي و عالمي

تراجع تأييد ترامب إلى 35% مع انخفاض الدعم الجمهوري وارتفاع أسعار الوقود

21/05/2026 14:32

أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة “رويترز” بالتعاون مع “إبسوس” أن نسبة التأييد للرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انخفضت إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض، متأثرة بتراجع الدعم بين صفوف الجمهوريين.

تفاصيل الاستطلاع ونسب التأييد

وأوضح الاستطلاع، الذي استمر أربعة أيام وانتهى أول من أمس الاثنين، أن 35 في المائة من الأميركيين راضون عن أداء ترامب في منصبه، مسجلاً انخفاضاً بنقطة مئوية واحدة مقارنة باستطلاع سابق أجرته “رويترز/إبسوس” في وقت مبكر من هذا الشهر. وبات هذا الرقم قريباً جداً من أدنى مستوى سجله ترامب خلال فترة رئاسته، والبالغ 34 في المائة، والذي تم تسجيله الشهر الماضي.

وكان ترامب قد بدأ ولايته الحالية في يناير (كانون الثاني) 2025 بنسبة تأييد بلغت 47 في المائة، لكن شعبيته تراجعت على مدار العام مع معاناة الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين، وذلك منذ أن أمر بشن ضربات على إيران في فبراير (شباط) الماضي.

الحرب وتأثيرها على أسعار الوقود

وأدت الحرب إلى توقف جزء كبير من تجارة النفط العالمية، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود على الأميركيين بنحو 50 في المائة، وأثار القلق بين حلفاء ترامب الجمهوريين، الذين يستعدون للدفاع عن الأغلبية التي يتمتعون بها في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

الاستياء داخل الحزب الجمهوري

وينتشر السخط داخل الحزب الجمهوري، حيث قال 21 في المائة من الجمهوريين إنهم لا يوافقون حالياً على أداء الرئيس، مقارنة بنحو 5 في المائة فقط بعد توليه منصبه في يناير 2025. وفي المقابل، قال نحو 79 في المائة من الجمهوريين في الاستطلاع إن ترامب يقوم بعمل جيد، نزولاً من 82 في المائة في وقت سابق من الشهر، و91 في المائة في بداية ولايته.

وتفاقم استياء الجمهوريين بشكل خاص من طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة للأميركيين، وهي القضية التي وعد بمعالجتها خلال حملته الانتخابية في 2024، بعد أن عانى سلفه الديمقراطي جو بايدن من موجة تضخم. ويؤيد 47 في المائة فقط من الجمهوريين ترامب فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، مقابل 46 في المائة يقولون إنه يؤدي عملاً سيئاً. وبين الأميركيين بشكل عام، يوافق واحد فقط من كل خمسة على إدارة ترامب لتكلفة المعيشة.

هامش الخطأ وتحذيرات استراتيجيين

وجمع الاستطلاع، الذي أُجري عبر الإنترنت، ردود 1271 بالغاً من مختلف أنحاء البلاد، وبلغ هامش الخطأ 3 نقاط مئوية بالنسبة للأميركيين عموماً، و5 نقاط بالنسبة للجمهوريين.

وقال استراتيجيون جمهوريون إن تراجع شعبية ترامب قد يكون مؤشراً على فتور حماس الناخبين الجمهوريين قبيل انتخابات نوفمبر التي ستُحسم فيها السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس. وصرحت الخبيرة الجمهورية جانيت هوفمان قائلة: “ما يُقلقني أكثر هو أن الجمهوريين غير متحمسين، على ما يبدو، للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي، كما هي الحال مع الديمقراطيين حالياً”.