الجيش اليمني يعلن مقتل وإصابة أكثر من 35 حوثياً في تعز وشن 6 غارات جوية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم الجمعة، عن مقتل وإصابة أكثر من 35 عنصراً من جماعة الحوثي خلال عملية عسكرية استهدفت تحصيناتهم في محافظة تعز الواقعة جنوب غرب البلاد.
تفاصيل العملية العسكرية
جاء هذا الإعلان في بيان صادر عن “اللواء 35 مدرع” التابع للجيش اليمني، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه. وأوضح البيان أن القوات نفذت “عملية عسكرية نوعية وخاطفة” استهدفت مواقع وتحصينات تتمركز فيها مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ في ريف محافظة تعز.
وشملت العملية استهداف مواقع في جبل المنارة وكور ووادي كور والمقضى والضبايا وكحلان، مما أدى إلى “مصرع وإصابة أكثر من 35 عنصراً حوثياً”، دون تقديم أعداد محددة للقتلى والجرحى. كما أسفرت العملية، وفقاً للبيان، عن “إعطاب طقم عسكري (مركبة مسلحة) وتدمير تحصينات للمليشيا في المواقع المستهدفة”.
غارات جوية جديدة
في بيان لاحق صادر عن محور تعز العسكري، أعلن الجيش اليمني تنفيذ 6 غارات جوية استهدفت مواقع وأسلحة لجماعة الحوثي في المحافظة نفسها. وأفاد البيان أن الطيران الحربي شن في الساعات الأولى من يوم الجمعة 6 غارات على مواقع للحوثيين في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز.
وأوضح البيان أن غارة واحدة استهدفت تلة سفتيل الجبلية، فيما طالت 3 غارات تجمعاً للأسلحة والمعدات في حديقة الحوبان، واستهدفت غارتان مواقع في محيط منطقة القاعدة. ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية بشأن نتائج هذه الغارات.
ولم تصدر أي تعليقات من جماعة الحوثي حول ما أورده الجيش في البيانين.
تصعيد مستمر في تعز
تشهد محافظة تعز منذ أسابيع معارك عنيفة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى من الجانبين. وتتمتع تعز بأهمية استراتيجية باعتبارها جسراً جغرافياً ورابطاً حيوياً بين المحافظات الشمالية لليمن، حيث يعني السيطرة عليها التحكم بخطوط الإمداد وشرايين النقل بين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات الوسط والشمال.
تندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو من العام الماضي، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل 2022. ومنذ 5 أكتوبر الجاري، يواصل الجيش اليمني عملية “فجر اليمن” العسكرية التي قال إنها “تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء”.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.





