دمشق تستنكر الهجوم المسلح على كنيسة في الكرك وتعلن تضامنها الكامل مع المملكة

إدانة سورية للهجوم الإرهابي
أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة، إدانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة مار جاورجيوس في محافظة الكرك جنوبي الأردن، معربة عن وقوفها الكامل إلى جانب المملكة في الدفاع عن أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الوطني.
وفي بيان رسمي صدر عنها، قالت الوزارة إن دمشق تدين “بأشد العبارات الهجوم الإرهابي” الذي استهدف المصلين داخل الكنيسة، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأكد البيان أن الجمهورية العربية السورية تقف بكل تضامن إلى جانب الأردن، قيادة وشعباً، في مواجهة أي اعتداء يمس أمنه واستقراره.
وشددت الخارجية السورية على رفضها المطلق لجميع أشكال العنف والإرهاب الموجَّه ضد المدنيين، وتقدمت بأحر التعازي إلى الأردن وأسر الضحايا، داعيةً بالشفاء العاجل للمصابين.
التفاصيل الأمنية للهجوم من الجانب الأردني
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مديرية الأمن العام الأردنية بأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من محيط كنيسة حمود في الكرك، وأن الأجهزة الأمنية شرعت في مطاردتهم. ونقلت قناة “المملكة” الرسمية عن مصدر لم تُسمِّه أن المسلحين نزلا من مركبة وفتحوا النار أثناء مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة.
وزير الداخلية الأردني مازن الفراية قال في مؤتمر صحفي إن “مجموعة من الإرهابيين المتطرفين اقترفت عملاً فظيعاً”، وأكد أن رجال الأمن يعملون على مدار الساعة لتعقب الجناة وإلقاء القبض عليهم.
حصيلة الضحايا والتحقيقات الجارية
وأعلن مدير الأمن العام الأردني عبيد الله المعايطة، خلال المؤتمر نفسه، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم إلى 7 قتلى و34 مصاباً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة 6 قتلى و28 جريحاً.
من جانبه، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالتعامل مع الحادثة بأقصى درجات العقاب. وكتب في منشور على منصة “إكس”: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”. وأضاف: “دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.
كما كشف وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً في مبنى محافظة الكرك، بمشاركة الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة إجراءات الأجهزة المختصة وتعاملها مع الحادثة.





