مقتل مسلح أطلق النار قرب نقطة تفتيش البيت الأبيض

إطلاق النار قرب نقطة تفتيش البيت الأبيض
في السبت، فتح مسلح النار قرب نقطة تفتيش أمنية تابعة للبيت الأبيض، ما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق النار عليه رداً على الهجوم.
وبحسب بيان «الخدمة السرية» الأميركية المنشور على منصة «إكس»، كان الرجل في تقاطع الشارع السابع عشر وجادة بنسلفانيا عندما أخرج سلاحاً من حقيبته بعد السادسة مساءً وبدأ إطلاق النار، فأصابته عناصر الخدمة وقتلته لاحقاً في المستشفى。
هوية المشتبه به وخلفيته
قال مسؤول في إنفاذ القانون تحدث لوكالة «أسوشييتد برس» بشرط عدم الكشف عن هويته إن المشتبه به يدعى نصير بست ويبلغ من العمر 21 عاماً.
وبحسب سجلات محكمة مقاطعة كولومبيا، أوقف بست في يوليو 2025 بعد محاولته دخول نقطة تفتيش أخرى للبيت الأبيض دون تصريح، وعدم استجابته لأوامر الضباط بالتوقف، وزعم أنه يسوع المسيح ورغبته في الاعتقال.
وأفادت تقارير إعلامية بأن بست يعاني من اضطرابات عقلية.
سياق الهجمات السابقة والرئيس ترمب
هذه هي المرة الثالثة خلال الشهر الماضي التي تُطلق فيها أعيرة نارية قرب الرئيس دونالد ترمب، بعد واقعتين خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في أبريل ونقرب نصب واشنطن في وقت سابق من مايو.
وأصيب أحد المارة أيضاً السبت، لكن مسؤول إنفاذ القانون أوضح أنه لم يتضح ما إذا كان الجرح ناتجاً عن رصاص المشتبه به في البداية أم عن رصاص الضباط لاحقًا.
وأكدت «الخدمة السرية» أن nenhum من عناصرها لم يُصب، وأن ترمب، الذي كان في البيت الأبيض آنذاك، لم يتأثر بالواقعة.
وكان من المقرر أن يقضي ترمب عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف في نيوجيرسي، لكنه غير خططه الجمعة للبقاء في البيت الأبيض.
تصريحات الجهات الرسمية والآثار في الموقع
قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل على وسائل التواصل الاجتماعي إن عناصر الوكالة كانوا في موقع الحادث وسيطلعون الجمهور على المستجدات عندما يتمكنون من ذلك.
وظهرت آثار إطلاق النار على رصيف خارج مجمع البيت الأبيض، حيث وضع شريط أصفر خاص بمسرح الجريمة وعلامات برتخاصة بالأدلة، ورُصدت مواد طبية منها قفازات جراحية أرجوانية ومعدات إسعاف.
سمع صحافيون يعملون في البيت الأبيض سلسلة من الطلقات النارية وطلب منهم الاحتماء داخل غرفة الإحاطة الصحافية.
ونشرت كبيرة مراسلي البيت الأبيض في شبكة «إيه بي سي نيوز»، سيلينا وانغ، على منصة «إكس» مقطع فيديو قالت إنها سمعت فيه ما بدا كعشرات الطلقات قبل أن تنحني للاحتماء.
محاولات هجوم سابقة وتفاصيلها
وقع إطلاق النار على مسافة يمكن قطعها سيراً من المكان الذي نصب فيه مسلح كميناً لعنصرين من الحرس الوطني في وست فرجينيا في نوفمبر الماضي، ما أدى إلى وفاة الجندية سارة بيكستروم البالغة 20 عاماً وإصابة الرقيب أندرو وولف البالغ آنذاك 24 عاماً بجروح خطيرة، ووجهت إلى رحمن لاكانوال اتهامات في تلك الواقعة.
وذكرت سلطات إنفاذ القانون أن إطلاق النار جاء بعد نحو شهر من محاولة قالت إنها كانت لاغتيال الرئيس أثناء حضوره عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق بواشنطن في 25 أبريل، حيث دفع كول توماس ألن من كاليفورنيا ببراءته من اتهامات بمحاولة قتل ترمب بعد اتهامه بعبور نقطة تفتيش أمنية داخل الفندق وإطلاق النار من بندقية خرطوش على عنصر في «الخدمة السرية».
بعد تلك الواقعة، أطلق عناصر «الخدمة السرية» النار على مشتبه به قالوا إنه أطلق النار على الضباط قرب نصب واشنطن، على بُعد عدة مبانٍ من البيت الأبيض، ووُجهت إلى مايكل ماركس، البالغ 45 عاماً من ميدلاند في تكساس، اتهامات في شكوى قُدمت إلى محكمة اتحادية في إطار حادث إطلاق النار في 4 مايو، وأُصيب مراهق من المارة في تلك الواقعة.





