الحوثيون يقصفون مقرين لخفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، السبت، أن جماعة الحوثي استهدفت مقرين لخفر السواحل في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب البلاد) بثلاثة صواريخ باليستية، في هجوم هو الأحدث في سلسلة تصعيد متصاعد بين القوات الحكومية والجماعة.
وجاء الإعلان بعد دوي ثلاث انفجارات قوية عصر السبت في مناطق متفرقة من عدن، دون إعلان حصيلة رسمية للضحايا أو الأضرار حتى اللحظة.
تفاصيل الاستهداف
وقالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، في بيان، إن الحوثيين استهدفوا مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة بصاروخين باليستيين، ومبنى خفر السواحل في مديرية التواهي بصاروخ ثالث.
وبحسب مراسل الأناضول، يقع المقر الأول داخل معسكر النصر بمديرة خور مكسر بالقرب من مطار عدن الدولي، بينما يقع المقر الثاني في محطة المعلا للحاويات في ميناء عدن بمديرية التواهي.
روايات متضاربة حول الأهداف
وكانت مصادر محلية أفادت للأناضول، في وقت سابق السبت، بسماع دوي انفجارين من جهة معسكر النصر المحاذي لمطار عدن الدولي، فيما سُمع الانفجار الثالت من جهة محطة المعلا للحاويات في ميناء عدن.
كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن إطلاق الحوثيين 3 صواريخ من منطقة الحشاء بمحافظة إب (وسط) باتجاه عدن.
من جانبها، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية أن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي وميناء عدن في التواهي بصواريخ باليستية.
موقف الحوثيين والسلطات
وفي السياق، قال وزير النقل اليمني محسن علي حيدرة، في تصريح لوسائل إعلام، إن “مطار عدن يتعرض للاستهدافات الحوثية للمرة الرابعة على التوالي”.
بدوره، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أن قوات الجماعة استهدفت ما وصفها بأنها “تحشيدات تابعة للعدو السعودي” في معسكر النصر والقاعدة العسكريية البحرية بعدن.
وزعم سريع أن ضباطا سعوديين يشرفون على حشد هذ القوات وتجهيزها، بقيادة العميد الركن بدر صلاح، دون تعليق سعودي فوري على تلك المزاعم.
خلفية التصعيد
واعتبرت وزارة الداخلية اليمنية الهجوم إمتداادا لسلسلة اعتعاداءات طالت منشآت مدنية وحيوية في عدن، وفي مقدمتها المطار الدولي، الذي تعرض لهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
والأربعاء الماضي، أفادت وسائل إعلام ييمنية بأن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي بصاروخ باليستي للمرة الثالثة.
ونقلت وسائل إعلام محلية وسكان للأناضول سماع دوي انفجار قوي في محيط المطار، دون توفر معلومات آنذاك عن موق سقوط الصاروخ أو الأضرار الناجمة عنه.
ومنذ يوليو/ تموز الماضي، يشهد اليمن تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي، بعد فترة من الهدوء النسبي ارتبطت بهدنة بدأت في إبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014.





