الرباط تستضيف محادثات مغربية هندية لتطوير التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي

لقاء الرباط بين المسؤولين
عقدت وزيرة الانتقال الرقمي في المغرب أمل السغروشني اجتماعاً مع وزير الدولة الهندي لشؤون تكنولوجيا المعلومات شري جيتين براسادا يوم الاثنين في العاصمة الرباط، وفقاً لوكالة الأنباء المغربية. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ومناقشة آفاق العمل في البنى التحتية الرقمية العامة وتبادل الخبرات والممارسات المثلى بين البلدين.
نتائج الاجتماع والمبادرات المتفق عليها
قالت السغروشني إن اللقاء شكل مناسبة لمناقشة مجموعة من المقترحات التي تخصّ الرقمنة والذكاء الاصطناعي. وأضحت أن الطرفين اتفقا على إحداث لجنة مشتركة للعمل في مجال اللغات والتقنيات الرقمية، مع التركيز على نماذج اللغات الكبيرة، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
خطوات مغربية سابقة في مجال الذكاء الاصطناعي
يذكر أن المغرب أطلق في الثاني عشر من يناير الماضي خارطة طريق تهدف إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي داخل البلاد بحلول عام 2030. أوضحت الوزيرة آنذاك أن هذه الاستراتيجية تسعى إلى خلق خمسين ألف وظيفة وتجهيز مئتي ألف موظف بالمهارات المطلوبة في هذا القطاع، بالإضافة إلى تحقيق عائدات تقدر بمئة مليار درهم أي ما يعادل عشرة مليارات دولار، ما يدعم النمو الاقتصادي الوطني.
وفي الثامن من فبراير عام 2024 أعلن المغرب عن تأسيس مدرستين متخصصتين في الذكاء الصناعي والرقمنة، إحداهما في تارودант بالأوسط والثانية في بركان بالشمال الشرقي، في تجربة وصفت بأنها غير مسبوقة في المملكة.
التحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
على الرغم من الفوائد المتوقعة، يحذّر مختصون من أن تكنولوجيا الذكاء الصناعي قد تحمل آثاراً سلبية، ما أدى إلى ظهور ما يُعرف بمنظومة أخلاقيات الذكاء الصناعي لضمان الاستخدام المسؤول والآمن للتقنية.





