الرئيسية›عربي و عالمي›بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يعرب...
عربي و عالمي

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يعرب عن بالغ قلقه من تدهور الوضع الإنساني في تعز اليمنية

25/10/2026 17:04

أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الأحد 25 أكتوبر 2026، عن بالغ قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور في مدينة تعز اليمنية، داعياً إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وتحقيق السلام في اليمن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها البابا عقب أدائه صلاة الأحد التقليدية من نافذة مكتبه المطل على ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وتناول في كلمته الأوضاع في اليمن وهجوم استهدف كنيسة في الأردن، معبراً عن تضامنه مع الضحايا.

قلق بابوي من الوضع الإنساني في تعز

وقال البابا: “لقد بات واضحًا اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، أنّ الحروب، فضلًا عن زرع الموت والدمار، تُفقِر العالم وتُلحق به الأضرار”. وأضاف: “أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، ولا سيّما في مدينة تعز، حيث يعاني السكّان من نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية”.

وجه البابا نداءً عاجلاً “من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حقّ الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام”.

تطورات ميدانية في تعز وحصار حوثي

منذ تجدد التصعيد في جبهات عدة في يوليو/ تموز الماضي، شهدت تعز أبرز تطور ميداني، إذ أعلنت القوات الحكومية وحلفاؤها استعادة السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي ومناطق في مديرية ذوباب. في المقابل، فرض الحوثيون حصاراً خانقاً على مدينة تعز من المرتفعات الشمالية والغربية والشرقية، بعد إحرازهم تقدماً ميدانياً في مناطق بريف محافظة تعز.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

صلاة لضحايا هجوم كنيسة الكرك بالأردن

وفي سياق متصل، أشار البابا ليو الرابع عشر إلى أنه يصلي من أجل ضحايا هجوم استهدف كنيسة أرثوذكسية في مدينة الكرك الأردنية، الجمعة 23 أكتوبر 2026. وتابع: “أعرب عن قربي من هذه الجماعة ومن البلد بأسره، الذي يتميّز بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان”.

وكان الهجوم قد وقع بإطلاق نار على مشيعين خلال مراسم جنازة في محيط كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن. وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، مساء السبت 24 أكتوبر 2026، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم إلى 9 أشخاص، إثر وفة أحد المصابين متأثراً بجراحه. عقب الهجوم، أعلنت الحكومة الأردنية الحاد العأم لمدة 3 أيام، وتنكيس الأعلام فق المباني الرسمية.