أسيلسان تكشف عن قدرتي نظامي «كانغال إف بي في 100» و«إجدرها إي دي 210» لمكافحة الطائرات المسيرة

29 سبتمبر 2026، مع تحديث في نفس اليوم.
وبحسب الأناضول، أجريت الفعالية في العاصمة أنقرة.
عرض الأنظمة في أنقرة
في فعالية تعريفية أقيمت بالعاصمة أنقرة، أعلنت الشركة التركية «أسيلسان» المتخصصة في الصناعات الإلكترونية العسكرية عن استعراض قدرتي نظامي «كانغال إف بي في 100» و«إجدرها إي دي 210» لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة الصغيرة والأصغر وكذلك مسيرات «إف بي في» من الجيل الجديد.
تفاصيل السيناريوهات التجريبية
قالت الشركة إن الفعالية ركّزت على بيئة التهديدات المتغيرة وشهدت تنفيذ سيناريوهين مختلفين. في الأول، استُخدم نظام «كانغال إف بي في 100» لإضعاف وتشويش مسيرات «إف بي في» والطائرات المسيرة الصغيرة والأصغر. وفي الثاني، تم تشغيل نظام «إجدرها إي دي 210» المضاد للمسيرات بتقنية كهرومغناطيسية عالية القدرة.
وبحسب البيان، جرى تقييم إمكانات النظام الأول في الكشف والمراقبة والتشويش والإخلال بالعمل ضد أهداف متنوعة، حيث نجح في إيقاف طائرة استطلاع ومسيرات «إف بي في» اللاسلكية وأنواع أخرى من الطائرات دون طيار.
وأوضحت أن النظام الثاني أظهر قدراته في الكشف والمتابعة والتوجيه والإخلال بالعمل ضد أهداف متنوعة، حيث сумеل من تعطيل مسيرات «إف بي في» السلكية المتعددة، والمسيرات السلكية واللاسلكية، والطائرات ذات الجناح الثابت، ومحركات الاحتراق الداخلي.
أهمية الأنظمة للحماية متعددة الطبقات
ولفتت إلى أن انتشار استخدام الطائرات المسيرة بسرعة زاد الطلب على حلول أمنية جديدة، من المنشآت الحيوية إلى ساحات القتال.
وأكدت أن أنظمة الحرب الإلكترونية الوقائية التي تطورها تقدم نهجًا للحماية متعددة الطبقات يبدأ من رصد التهديدات وينتهي بإعاقتها.
وأوضحت أن النظام الثاني يستهدف الإلكترونيات الخاصة بالمسيرات باستخدام تقنية كهرومغناطيسية عالية القدرة، ويحتوي على قدرات كشف نشطة عبر الرادار وتتبع للأهداف عبر أنظمة كهروضوئية.
وأضافت أن النظام الأول يعتمد على وحدة تشويش وأخرى لكشف الترددات اللاسلكية، ويوفر حماية للطائرات المسيرة الصغيرة ومسيرات «إف بي في» عبر تشويش تفاعلي على نطاقات تردد التحكم عن بعد، وأنظمة الملاحة والاتصال، ونقل البيانات.
صورة : ASELSAN/AA





