تصاعد التوتر بين الكوريتين بعد اتهام جنوبية لشمالها بزرع ألغام

اتهام كوريا الشمالية بتفجير لغم في المنطقة المنزوعة السلاح
قالت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ إن تحقيق سيول الذي ي atribué مسؤولية بيونغيانغ عن انفجار لغم وقع الأسبوع الماضي وأدى إلى إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، هو مجرد استعراض سخيف. وأضافت في بيان نقلته الوكالة المركزية الكورية أن هذا السلوك دنيء وحقير ولا يتفق مع عادات قبائل الجنوب.
نتائج التحقيق المشترك للأمم المتحدة والجيش الكوري الجنوبي
ذكرت قيادة الأمم المتحدة أنها أجرت تحقيقاً ميدانياً مع قوات سيول وعثرت على لغم نشط آخر مضاد للأفراد يعود لبيونغيانغ في الجانب الجنوبي من خط ترسيم الحدود. وبناء على ذلك خلصت إلى وقوع انتهاك لاتفاقية الهدنة وأوضحت أنها ستتعامل مع الأمر عبر الآليات القائمة.
تصريحات وزير الدفاع الكوري الجنوبي ومطالبات سيول
أوضح وزير الدفاع كانغ شين تشول أن الألغام التي تسببت في الانفجار مصدرها بيونغيانغ وأن بلاده ستتخذ إجراءات مناسبة. وأضاف أن الشمال على الأرجح زرع هذه المتفجرات في إطار تقوية تحصين الحدود. وطالب الجيش الكوري الجنوبي بيونغيانغ بالاعتذار ووقف أعمال التحصين.
ردود وبيانات متبادلة
نفت كيم يو جونغ أن تكون قوات كوريا الشمالية عبرت خط الترسيم أثناء قيامها بأعمال بناء على الحدود، ووصفَت هذه الأعمال بأنها ممارسة كاملة للسيادة لا علاقة لها بأي غرض عسكري. واتهمت كوريا الجنوبية بإثارة التوتر عبر إطلاق أعيرة تحذيرية بذريعة عبور قوات شمالية للخط. وكانت سول قد تحدثت سابقا عن مؤشرات على عبور جنود من كوريا الشمالية للخط لفترة وجيزة خلال تنفيذ أعمال تحصين.





